العربية

كيف تعاطى الإعلام الخليجي مع استهداف مطار أبها؟

معادلة «المطار مقابل المطار» التي أطلقتها جماعة «أنصار الله» أمس مستهدفةً «مطار أبها» (يقع جنوبي السعودية ويسيّر رحلات داخلية وخارجية)، أتت ضمن قواعد الصراع الذي فرضته منذ تاريخ منتصف ايار (مايو) ا

زينب حاوي

العدوان الاسرائيلي على سوريا: الإعلام يبرّر!

باتت التغطيات الإخبارية للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية على معظم المنصات الإعلامية الخليجية أو حتى اللبنانية، بحكم التعامل مع اي حدث لا يمت للجغرافيا ولتمييز العدو من المعتدى عليه. أمس، وب

زينب حاوي

آخر نكتة: قلب قطر والسعودية على فلسطين!

من يتصفح وسائل التواصل الاجتماعي منذ الأمس، ستستوقفه حتماً حملة واسعة تقاد ضد قناة «العربية» من خلال نشر فيديو (أقل من دقيقة) يظّهر الرواية الصهيونية، ويتهم الفلسطينيين بـ «ارتكاب مجازر ضد اليهود». ل

زينب حاوي

إعلام متواطئ على أسانج!

في وقت تتداخل فيه الأحداث حول العالم، وتشهد فيه تغيرات كالحدث السوداني، خرق اعتقال مؤسس موقع «ويكليكس» جوليان أسانج من سفارة الإكوادور، في لندن أمس باقي الأحداث. تفاوتت التغطية الإعلامية لهذا الإعتقا

زينب حاوي

الإعلام الخليجي: إرهابي نيوزيلندا ليس ارهابياً

عبر بث حيّ على وسائل التواصل الإجتماعي، وثّق الجاني برينتون تارانت (استرالي الجنسية)، جريمته المرّوعة صباح اليوم، في مسجدين في مدينة «كرايست تشيرتش» في جزيرة «ساوث آيلاند». هجوم إرهابي، أودى بحياة أك

الأخبار

هيثم الحريري يوضح ملابسات إطلالته على «العربية»

أثارت مقابلة النائب المصري المعارض هيثم الحريري، على قناة «العربية/ الحدث»،(أجريت في شهر شباط/فبراير الماضي) جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الإجتماعي. المقابلة التي تناولت قضية التعديلات الدستورية، و

الأخبار

حرب البرامج الساخرة في إعلام الخليج

في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، انتقل نديم قطيش مع برنامجه DNA، الى ربوع قناة «العربية» بعد غيابه عن «المستقبل» محلياً، والإطار الضيق الذي وضع «لآفاق» البرنامج، مع الإشارة الى أنه تمت الإستعانة بحلق

زينب حاوي

السيّد يُخرج «العربية» عن طورها!

فيما يفترض أن يعلو الصراخ في الكيان العبري إثر ظهور أمين عام «حزب الله» السيد حسن نصر الله، مساء السبت على «الميادين»، وسلسلة المواقف التي أطلقها، علا صراخ الإعلام السعودي هذه المرة. ضمن كلمة سرّ موز

زينب حاوي

خطاب أردوغان بين «العربية» و«الجزيرة»

حبس العالم أنفاسه في انتظار كلمة الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان اليوم خلال اجتماعه مع أعضاء حزب «العدالة والتنمية» في البرلمان، وما سيوجهه للسعودية، حيال قضية إغتيال الصحافي جمال خاشقجي على أراضيه.

«العربية»: أزمة خاشقجي فاقت «11 ايلول»!

بعد نشر وكالة «رويترز» أمس الرواية السعودية عن لسان مسؤول سعودي رفض الكشف عن اسمه، محاولاً دفع تهمة إغتيال الصحافي جمال خاشقجي، عن القيادة السعودية،

«العربية» تهبّ لتجميل صورة غزاة اليمن

يقول المثل الشائع «إن لم تستح، فافعل ما شئت»، ولعلّ قناة «العربية»، تطبق هذا المثل حرفياً. فمنذ ثلاث سنوات، تاريخ عدوان المملكة وحلفائها على اليمن، وتجويع شعبها وقتله يومياً بشتى الطرق، تحاول الشبكة

«العربية» تتصبّب عرقاً

لا تزال قناة «العربية» تجهد طيلة الساعات الماضية، لصناعة دعاية مضادة لما يلحق بالسعودية من إتهامات مباشرة تخص خبر إغتيال الصحافي جمال خاشقحي، بعد دخوله القنصلية السعودية في اسطنبول. ويزداد الحمل على

جمال خاشقجي خبر أول على «الجزيرة»... و«العربية» تدفن رأسها!

الأنباء المتواترة والصادمة عن مقتل الصحافي جمال خاشقجي، منذ الأمس، ما زالت تحتلّ المشهدية الإعلامية والسياسية الإقليمية وحتى العالمية. تضارب المعلومات الذي ساد إبان إختفاء الصحافي السعودي، يوم الثلاث

زينب حاوي

«الجزيرة» و«العربية» تهلّلان للصواريخ الصهيونية

ليست المرة الأولى، التي تستهدف فيها «إسرائيل»، الأراضي السورية، وهي أيضاً ليست المرة الأولى التي تتحول فيها الأبواق، خصوصاً الخليجية، الى منابر دعائية للعدو الصهيوني، وتضحي المجاهرة بما اقترفه من عدو

المحكمة الدولية: الإعلام الخليجي يريدها فتنةً

هادئة كانت الجبهة الداخلية اللبنانية، على الرغم من قرع طبول الفتنة الأهلية إفتراضياً، تزامناً مع انعقاد أولى جلسات المرافعات في «المحكمة الدولية الخاصة بلبنان»، أول من أمس، في ضواحي لاهاي. أما خليجيا

«العربية» ملكة الاستفتاءات الرجعيّة

أثار الإستفتاء الذي نشرته «العربية» أخيراً، ضمن محطتها اليومية «إستفتاء الخامسة»، موجة غضب وإحتجاج من قبل الناشطين على تويتر. ضمن سؤالها عن من/ما تقع عليه «مسؤولية التحرش»، وضعت القناة السعودية، ضمن

زينب حاوي

«العربية» تغسل يد السعودية من أطفال اليمن

صور أطفال مجزرة «صعدة» المرّوعة والقاسية المنتشرة بطفرة على المنصات الإفتراضية، يقابلها صمت عربي مطبق. لم يحرّك المشهد الناشطين الا ببضعة إستنكارات وإدانات دولية. أطفال استهدفهم ما يسمى بـ «التحالف ا

زينب حاوي