أقفل الاتحاد الدولي لكرة القدم قضية عضة مهاجم منتخب أوروغواي، لويس سواريز، لمدافع ايطاليا جورجيو كييليني خلال مباراة المنتخبين، وأنزل به عقوبة قاسية، لكنها على قدر الخطأ الذي أعاد نجم ليفربول الانكليزي تكراره بحيث اوقفه 9 مباريات دولية مع عدم السماح له بممارسة «أي نشاط كروي» على مدى اربعة اشهر.


وهذه أقسى عقوبة يفرضها الاتحاد الدولي على لاعب مشارك في تاريخ نهائيات كأس العالم.
اما العقوبة القاسية السابقة، فكانت من نصيب مدافع ايطاليا، ماورو تاسوتي، الذي وجّه كوعا الى لاعب منتخب اسبانيا، لويس انريكه، عندما أُبعد ثماني مباريات في كأس العالم في الولايات المتحدة عام 1994.
وقال رئيس اللجنة التأديبية في «الفيفا» كلاوديو سولسير: «لا يمكن التسامح ازاء تصرف مشابه في كرة القدم وتحديداً في بطولة بحجم كأس العالم، عندما يكون الملايين يشاهدون نجومها واحداثها».
واضاف «قررت اللجنة التأديبية أن اللاعب خرق البند الـ48 من قوانين الفيفا (الفقرة الاولى) والبند الرقم 57 من قانون فيفا التأديبي (القيام بحركة غير رياضية تجاه لاعب منافس)، وبالتالي قررت وقف اللاعب تسع مباريات، اولاها مباراة الاوروغواي مع كولومبيا السبت».
وبالاضافة الى عقوبة الايقاف فقد غُرّم سواريز 100 الف فرنك سويسري.
وتعني العقوبة أن سواريز لن يشارك في اي من مباريات منتخبه في البطولة الحالية، وسيغيب عن ناديه الحالي ليفربول الانكليزي حتى نهاية تشرين الاول المقبل.
ولاحقاً طلب «الفيفا» من سواريز مغادرة فندق بعثة بلاده، قبل ان تؤكد «أديداس» وقف العقد الاعلاني الذي يربطها باللاعب.