تُبهِرُني زهرةُ «القُـبّار» الأنيقة

أكثرَ ممّا تُبهِرني نظريةُ النسبيّة، وشطحاتُ إقليدس العظيم، وصيحةُ أرخميدس الواثقة: «وجدتُها...».
وَ وُرَيقةُ النباتِ العزلاءُ (تلكَ التي ليست أكثرَ مِن وُرَيقةِ غارٍ أو بَلّوطٍ أو حتى وُريقةِ شوفانٍ عديمةِ الشأن)
أكثرَ مِن صحائِفِ الأناجيلِ وأخواتِها.
ورنينُ الدمعةِ المذروفةِ في السرّ (دمعةِ إنسانٍ أو دمعةِ كلب)
أكثرَ مِن وصايا الربِّ العشرِ المصروخةِ بلا طائل.
وشهقةُ عصفورٍ زاهدٍ يَتَرَنّمُ بموسيقاهُ
أكثرَ مِن ضوضاءِ جحافلِ نابوليون الساعيةِ إلى حُتوفِها بلا وجل.
يُبهرُني حياءُ الجمالِ وضعفُه.
: تُبهِرني أناقةُ الضعف.
14/12/2018