موسيقى

كما في كنيسةٍ للعميان: أغمضتُ عينيَّ عليها فرأيتُ الموسيقى مكتوبةً على سلالمِ الهواء. 25/6/2017بابلو كازالس

عقيدةُ الجائعين

«لا! وحَقِّ الربّ...لو كنّا عارفِين أنّنا آتُـونَ لِـنُـطرَدما كنّا كَسَـرْنا أنفُسَنا، وقرعنا هذا الباب...»ما أكثرَ مــا...حين يكون الضيفُ (وهو عابرُ حياةٍ أو عابرُ دربْ) جائعاً إلى اللُّقمةِ،...

صكوكُ الدمع

لا يَكذبْ أحدٌ علينا بعدُ!.. لا يكذبْ أحد! الآلامُ، الآلامُ العظيمةُ، لا يمكنُ تَقاسُمُها. أمّا الدموع، تلكَ التي يَنفثها الـمُـعَـزّونَ في ولائمِ الموت، فليست أكثرَ مِن صكوكِ براءةٍ مُسبقةِ الدفع،...

لتأتِ الكارثة!

يُبَشِّرُنا الفلكيون، شهودُ القيامةِ الـمُحَـلّفون، بكارثةِ المناخِ الوشيكةِ التي تُهدّدُ الحياةَ على الأرض. أمّا أنا، في قلبي ومِن كلّ قلبي، فأقولُ لهم: إلى جهنّمَ الأرضُ ومَن عليها! بشرطِ أنْ...

ما حدثَ بعدَ حين..

ثمةَ شيءٌ يَحدث. خلفَ تخومِ حياتي، أو في مركزها : شيءٌ مجهولٌ يحدث. مجهولٌ ليس مجهولاً. شيءٌ أشبهُ بزفرةٍ أُولى لبركان؛ أشبهُ بِـهَسيسِ جريمةٍ تُدَبَّرُ في الخفاءِ المرئيّ؛ أشبهُ بضربةِ قيامةٍ أو...

غريمي الجبان

في كلِّ لحظةٍ أعيشُها: أنا أقتلُ الموت. نعم؛ بمقدوري تَخمينُ مقدارِ خيبتِهِ، ونقمتِهِ، وجُـبـنِه. وَ، لأنهُ يعرفُ أنني لن أُمَكِّـنَـهُ مِن الظَّـفَـرِ بي ما دمتُ واقفاً على هذه الحلبةِ، فَـ، لهذا،...

الوراء..

بلهفةِ، وربّما بثِقةِ مَن يركضُ إلى سرابْ: أقصى ما نحلمُ ببلوغِهِ، في سعيِنا الحثيثِ إلى المستقبل، هو ما نَستَذكِرهُ (أو ما نَـتَوهَّمهُ) عن مباهجِ ما فقدناهُ مِنْ ذخائرِ الماضي. : نتقدّمُ إلى الـ......

لأجلِ إِسعادِنا

دائماً، مِن أجلِ سعادتِنا، يَعِدُنا أربابُنا وأولِياءُ حظائرِنا بفعلِ المستحيل.المشكلةُ أننا، نحنُ خُدّامَ الحظيرةِ الأوفياء، لا حاجةَ بنا إلى المستحيل. ما نحنُ بحاجةٍ إليهِ حقّاً للبقاءِ على قيدِ...

مومياءُ الخير...

لأنها تُبغِضُ اللّيلَ (جارتُـنا في اللّيل) وتخافُ مِن النومِ وحيدةً تحتَ اللّيل، اشترتْ لنَفسِها، لتـُؤنِسَ وحشتَها في اللّيل، مومياءَ صغيرةً، أليفةً بَـلهاءَ وطَـيّبةَ المعشر. جعلت لها قفصاً أنيقاً...

رومانس

ما أسعدَ الأرضَ وأهلَ الأرض لو أنّ سيِّـدَها العظيمَ «ابنَ آدم»لا يزالُ في صيغةِ نشوئِهِ الأولى: حيواناً...6/8/2018صلاةُ خريفيّة