شهوة

«إلى فهد يكن...»كم هو جميلٌ و مُـغْـبِط أنْ أكونَ لا أزالُ (كما لو أنني أُقِـيمُ في أحلامِ نفسي) فكرةً غامضةً في بالِ والديْ وأحلامِ والدتي (اللَّذَين لم يَحضرا إلى الحياةِ بعد) لأَنتظرَ، على أقلّ...

ذاك الذي يجعلُني خائفاً

ذاكَ الذي لا مَهرَبَ مِنْ مَحبَّـتِه.. ذاك الذي لا مَهربَ من إشعالِ الشموعِ له، وأداءِ الصلواتِ في معبدِه.. ذاكَ الذي لا مهربَ منه.. ذاك الذي...: لا بدّ مِن إماتَـتِـه. ..ذاكَ الذي، بَعدَ أنْ...

ذاكرةُ السيف

بالتأكيدِ كان خائفاً. خائفاً بمقدارِ ما سمحتْ لهُ شجاعتُهُ بإظهارِ خوفِه. لنَقُلْ: خائفاً في السرّ...برُكبتَين على الأرض، وذراعين مُقَـيَّدتين وراءَ الظهر، ورأسٍ مُدَلّى لن يلبثَ أنْ يرتفِعَ بِوَخزةٍ...

كلَّما وكلّما...

كلّما تألّمتَ/ كلّما بكيتَ/ كلّما شكَوتَ مِن جرحٍ ينزفُ ولا تجدُ لهُ ضماداً، كلّما وقعتَ في ضائقةٍ.. ضائقةِ فؤادٍ أو ضائقةِ عقل،كلَما خِفتَ وصرختَ: «يا اللّــهُ، أَنجدني!» فلا يسمعُ صرختَكَ صاحبٌ،...

إنذار!...

أَيْـدِيَكم عن الحياةْ!أيديَكم عنها! .. أيها السادةُ القدّيسون...يا أيها السادةُ، البرابرةُ، القدّيسون: أنتم عالةٌ على الموت. 28/7/2018حقُّ الهالِك

الشرّير في أحلامه

ما الذي كان سيَحلُّ بي،أنا المغلوب بلا هوادةْ، والـساعي إلى موتِهِ بلا أملْ،ما الذي كان سيحلُّ بي؟لو لم أكنْ، في أحلامِ نفسي المحجوبةِ عن أعيُنِ الرقابة،قادراً على إضمارِ كلّ هذه الشروروتأليفِ كلّ...

ضيفُ الرحمان

كالعادة، تركتُ البابَ مفتوحاً ونَـقَشتُ على عتبتِه:«نحنُ بانتظاركم، والوليمةُ مُـهَـيَّأةْ تَـفَــضَّلوا... آمِنينْ!»وحدَهُ، وحدَهُ، ذاكَ الذي...وحدَهُ قرعَ الجرسَ، وظلّ واقفاً قدّامَ العتبةْ. وحينَ...

كأنّـهُ...

اللّـه (اللّــهُ الجميلُ الـمُحِبُّ الحنونُ العاطي)لا يكفُّ عن تعذيبي وإدارةِ ظهرهِ لي. لَكَأنهُ لا يَسمعُ شَكاتي ولا يقرأ دمعتي. كلما شكوتُ إليهِ أو شكوتُ منه يَتَـصدّقُ عليَّ بكتابٍ عظيمٍ وقلبٍ...

ناجٍ إلى حين...

في حلمِ الليلةِ الفائتة، أبصرتُ نفسي:جنديّاً جباناً، وهارباً من ميدانِ الحرب.ولأنني كنتُ يائساً مِن إمكانيّةِ الاستنجادِ بمن يمكنُ الاستنجادُ بهم قعدتُ في ظلِّ حائط، ورحتُ أنتحب. ... بالطبع، لم أمتْ...

روبنسون كروزو الثاني

خوفاً مِنَ اللّـــهِ، وبطشِ قراصنتِهِ وكُهّانِهِ وسَيّافي معابدِه:أنا هاربٌ إلى كوكبِ الأبالسة. ..أُطمئِنكم:كلُّ شيءٍ تحت السيطرةْ وما عادَ ينقصني إلاّ:زورقٌ صغير، ومعزاةٌ وَديعةٌ وحَلوب،...