يُبَشِّرُنا الفلكيون، شهودُ القيامةِ الـمُحَـلّفون، بكارثةِ المناخِ الوشيكةِ التي تُهدّدُ الحياةَ على الأرض.

أمّا أنا، في قلبي ومِن كلّ قلبي، فأقولُ لهم:
إلى جهنّمَ الأرضُ ومَن عليها! بشرطِ أنْ تَحلَّ الكارثةُ بعدَ أنْ يكونَ أحفادنا، وأحفادُ مَن تُحبّون وأُحِبّ، قد أكلوا كاملَ حصّتهم من الحياةِ، وشبِعوا مِن كامِلِ مَسَرّاتِها.
وبِشرطِ (أقولُ: بشرط) أنْ لا يكونوا قد خَلّفوا وراءهم أولاداً وأحفاداً جديرين بحزنهم وحزني.
..
كلُّ ما تَـبَقّى ومَن تَبَـقّى: إلى جهنّم!
28/12/2017

صاحِبان

كما لو أننا «عدوّان».. عدوّانِ عتيقانِ
يَمتلكان مِنْ أسبابِ العداوةِ كلَّ أسبابِ العداوةِ... ما عدا الكراهية:
نَقتَـتِلُ، تماماً كما ينبغي أنْ يَقـتَـتِلَ الأعداء.
يتمنّى كلٌّ منّا أنْ يَصرعَ غريمَهُ ويَنجو، تماماً كما يفعلُ الأعداء.
ثمّ نقطة.. وانتهى الأمر:
أحدنا ماتَ، والآخَرُ لـمْ... (أحدُنا مات، والآخرُ ينتظر)
: تلك هي الحرب.
29/12/2017