أعرب رئيس الجمهورية ميشال عون عن ألمه لرحيل الأديبة والإعلامية مي منسّى (1939-2019/ الصورة) يوم السبت الماضي، قائلاً عبر حسابه الرسمي على تويتر: «بغيابها، خسر لبنان وجهاً مشرقاً من وجوهه الفكرية والأدبية والإعلامية وهي التي تميّزت بالكلمة الهادفة والرأي الناقد السديد وبأسلوب وضعها في مصاف كبار أدبائنا ومفكرينا وإعلاميينا، الحاضرين منهم والذين غابوا». وقرّر عون منح منسّى وسام الإستحقاق اللّبناني تقديراً لعطاءاتها، وكلّف وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال غطاس خوري تمثيله في مأتم تشييعها عصر اليوم في «كنيسة مار مارون» في الجميزة (بيروت). علماً بأنّ الجثمان سيُنقل بعد ذلك إلى بشرّي، بناء على وصيّة مي بأن تُدفن إلى جانب والدتها. سيوضع البخّور عن راحة نفسها في «كاتدرائية مار سابا» (16:00) ثم توارى في ثرى مدفن الجمعية الخيرية المخصّص لها.

وكان «اتحاد الكتّاب اللبنانيين» قد نعى صاحبة رواية «أنتعل الغبار وأمشي» (2006 ــ دار رياض الريّس)، معتبراً أنّ الثقافة العربية «فقدت إحدى الرائدات في دنيا الإعلام والرواية والأدب والفن»، مشدداً على أنّها تفارقنا اليوم لكنّها «باقية في رواياتها الكثيرة ومقالاتها». أما «نقابة الصحافة اللبنانية»، فأملت أن «يعوّض الإعلام اللبناني والعربي هذه الخسارة»، داعية «الزملاء إلى المشاركة في تشييعها».