في الوقت الذي تستمرّ فيه الدعوات لمقاطعة «مسابقة الأغنية الأوروبية» (يوروفيجن) المزمعة إقامتها في تل أبيب بين 14 و18 أيّار (مايو) المقبل، أعلن وكلاء الفنانة الأميركية مادونا أمس الاثنين أنّها نجمة ستكون ضيفة شرف في الحدث. وأكد وكلاء «ملكة البوب» تقارير سبق أن وردت في وسائل إعلام إسرائيلية تفيد بأنّ الفنانة البالغة 60 عاماً ستؤدّي أغنيتين في تل أبيب خلال المسابقة التي تستمر ثلاثة أيام ويشارك فيها فنانون من أكثر من 40 دولة. علماً بأنّ موقع مجلة «فارايتي» الأميركية لفت إلى أنّ مادونا ستغنّي في السهرة الختامية أحد أعمالها القديمة الشهيرة بالإضافة إلى «سينغل».

الإعلان عن النبأ أثار حفيظة كثيرين، سيّما أنّ إجراء المسابقة الدولية في الكيان المحتل يسهم في تلميع صورة الصهاينة والتغطية على جرائمها ضد الشعب الفلسطيني.
علماً بأنّها لن تكون المرّة الأولى التي تغنّي فيها صاحبة أغنية Rebel في «إسرائيل» إذ سبق أن «رفّهت» عن معجبيها مراراً، آخرها في عام 2012 ضمن جولتها الفنية العالمية MDNA. وقبل ذلك بثلاثة أعوام، أحيت مادونا حفلة في تل أبيب توشّحت فيها بعلم «إسرائيل»، وصرّحت: «ما أجمل أن أكون هنا.... إسرائيل تمثّل مصدر القوة والإلهام في العالم».