حكمت محكمة إسرائيلية، اليوم، على أستاذ اللغة العربية، الفلسطيني سليمان عبد الرحمن، بدفع غرامة مالية قدرها 15 ألف شيكل (نحو خمسة آلاف دولار أميركي)، لشرطي صهيوني كتعويض عن «التمييز العنصري ضد شرطة إسرائيل».


وفي وقت سابق، رفع الشرطي دعوى تعويض ضد سليمان بقيمة 50 ألف شيكل، بتهمة «التمييز الصارخ ضدّه كشرطي يهودي يخدم في شرطة إسرائيل في القدس الشرقيّة». أمّا السبب فهو أن أستاذ اللغة العربية رفض الاستجابة لطلبه بتعليمه اللغة العربية المحكيّة عبر تطبيق الزوم، ضمن الدروس الخصوصية التي يقدّمها للمتوجّهين من تلاميذ وطلاب جامعة وغيرهم.
ووفقاً لما كشفه عبد الرحمن، فإن «الشرطي سجّل المكالمة الهاتفية بيننا واستند إلى جملة واحدة قلتها له بعد أن أخبرني بأنّه شرطيّ»؛ إذ قال له : «آسف أنا لا أدرّس رجال شرطة، ولا أتعامل مع الشرطة».

وفي أعقاب صدور الحكم، نشر الأستاذ الفلسطيني حيثيّات القضية، ما دفع بعض الناشطين الفلسطينيين إلى إعلان تضامنهم معه، والاستعداد للمساهمة المادية في دفع الغرامة المالية.

يُذكر أنه قبل بضعة أشهر، غرّمت محكمة إسرائيلية صاحب مطبعة في مدينة أم الفحم بمبلغ مالي، كتعويض لمستوطن رفض صاحب المطبعة طلبه بطباعة منشورات تخصّ أحد التنظيمات الاستيطانية. وفي أعقاب صدور الحكم في حينه، جمّع أهالي أم الفحم المبلغ على شكل أغورات (وهي أصغر عملة معدنية إسرائيلية)، وسلّموا المبلغ للمستوطن.