استقال التينور الإسباني الشهير بلاسيدو دومينغو (78 عاماً) من منصب مدير عام أوبرا لوس أنجليس الأميركية، قائلاً إنّ اتهامه بسوء السلوك الجنسي قوّض قدرته على الاستمرار في المنصب.

وأكد دومينغو في بيان لدار الأوبرا، أمس الأربعاء أنّ «الاتهامات التي وُجّهت إلي في الصحف في الفترة الأخيرة خلقت مناخا قوض قدرتي على خدمة هذه المؤسسة التي أحبها جداً». وأضاف: «سأوصل العمل على تبرئة ساحتي، لكنّني قرّرت أنّ من مصلحة أوبرا لوس أنجليس أن أستقيل من منصب المدير العام وأنسحب في الوقت الراهن من أي عروض مستقبلية مقررة».
وكان أكثر من 35 مغنياً وراقصاً وموسيقياً ومدرّساً للصوت وعاملاً في الكواليس قد قالوا في الفترة الأخيرة إنهم تعرضوا أو شهدوا إساءات يمارسها دومينغو بحق النساء في مختلف دور الأوبرا على مدى نحو 30 عاماً.
في المقابل، نفى دومينغو الاتهامات لكن دار أوبرا لوس أنجليس قالت في آب (أغسطس) الماضي إنّها ستجري تحقيقاً مستقلاً، من دون أن تعلن بعد ما توصّل إليه التحقيق. علماً بأنّ مغني الأوبرا يتولى منصب المدير العام فيها منذ 2003.
ووصفت أوبرا لوس أنجليس دومينغو، أمس بأنّه «فنان صاحب موهبة فذة وكان بمثابة القوة الدافعة وراء إقامة أوبرا لوس انجليس وتطورها وازدهارها».
يأتي ذلك بعد أيام قليلة من إعلان دار أوبرا «متروبوليتان» في نيويورك أنّ دومينغو سيتوقف عن تقديم أي عروض في هذه المؤسسة في المستقبل بسبب اتهامات بالتحرّش الجنسي وعينها. من جهته، قال الفنان الملقّب بـ «ملك الأوبرا» في بيان منفصل إنّه هو الذي «طلب الانسحاب».