قبل يوم واحد من عرض كان مقرّراً مساء اليوم الأربعاء، أعلنت دار أوبرا «متروبوليتان» في نيويورك، أمس أنّ مغني الأوبرا الإسباني الشهير بلاسيدو دومينغو (78 عاماً) سيتوقف عن تقديم أي عروض في هذه المؤسسة في المستقبل بسبب اتهامات بالتحرّش الجنسي وُجّهت إليه أخيراً. من جهته، قال التينور الملقب بـ «ملك الأوبرا» في بيان منفصل إنّه هو الذي «طلب الانسحاب» في الواقع، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويأتي هذا القرار قبل ليلة واحدة من تقديم دومينغو عرض «ماكبيث» لجوزيبي فيردي في «متروبوليتان». في بيانها، قالت الدار: «وافق بلاسيدو دومينغو على الانسحاب من كل العروض المستقبلية لدينا»، موضحة أنّ النجم قبل بواقع «أنه عليه التنحي». أما الفنان البالغ 78 عاماً الذي تولى إدارة بعض أهم دور الأوبرا في العالم، فأوضح أنّه يعارض «الادعاءات الأخيرة التي طالتني وأشعر بالقلق إزاء هذه الأجواء التي يتهم فيها الأشخاص بدون مراعاة الأصول القانونية»، لكن «بعد التفكير في الأمر، وجدت أن مشاركتي في «ماكبيث» ستؤثر في أداء زملائي على المسرح وفي الكواليس». وتابع قائلاً: «ونتيجة لذلك، طلبت الانسحاب وأنا أشكر إدارة «متروبوليتان» لأنّها وافقت على طلبي».