بعد الطاهر بن جلون (غونكور- 1987-روايته «القدر»)، عبد اللطيف اللعبي (غونكور للشعر 2009)، وليلى سليماني (غونكور 2016 - «أغنية هادئة»)، تدخل الروائية المغربية مريم العلوي، سباق أعرق جائزة أدبية «غونكور». فقد كشف اخيراً، عن لائحة الإختيار الأول للجائزة الفرنسية، وتضم 15 روائياً/ة، سيتنافسون على نيل جائزة «غونكور»، المزمع إعلان نتائجها في السابع من تشرين الثاني (نوفمبر)، بعيد الكشف عن اللائحة الثانية (2 أكتوبر)، والثالثة (30 أكتوبر). إذاً ستنافس العلوي التي تصدّرت لائحة الإختيار الأول، على روايتها «الحقيقة تخرج من فم الحصان» (غاليمار)، وهو أول عمل روائي باللغة الفرنسية، للكاتبة التي تقطن في نيويورك.

تتطرق الرواية، التي تنتمي الى الأدب الفنتازي، الى عمق العلاقات الإجتماعية وبؤسها في المغرب، ومختلف «الإنحرافات» داخله، وهي تتوجه في الأغلب الى الجمهور الغربي، كونها تتكىء على الأسلوب عينه في إثارة الدهشة لديه، كما فعل أسلافها الذين نالوا جائزة «غونكور». بعد مفاجأة فوز إيريك فويار بـ «غونكور» العام الماضي، عن كتابه «جدول الأعمال» (آكت سود)، يطرح سؤال حول من سيخلف الكاتب الفرنسي؟ وهل ستتكرر تجربة قطف كاتب/ة عربي لأرقى جائزة أدبية؟.