استقبل الرئيس ميشال عون لجنة تكريم الصحافي الراحل ألفرد ابو سمرا التي ضمت نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي والنواب ياسين جابر وعلي عسيران وعلي فياض والوزيرين السابقين عصام نعمان وبشارة مرهج والسيد معن بشور والاباتي انطوان ضو والامين العام لاتحاد المحامين العرب المحامي عمر الزين، ونجل الصحافي الراحل المهندس طارق الفرد ابو سمرا. وتناول البحث خلال اللقاء تكريم الصحافي الراحل لمناسبة مرور سبعة وثلاثين عاماً على وفاته.

في مستهل اللقاء، القى الفرزلي كلمة شكر فيها عون على استقبال الوفد وقبول رعاية «تكريم احد رواد الصحافة اللبنانية المميزين الذي لعب دورا مركزيا ومهما في بناء جسر التواصل بين لبنان المقيم ولبنان المغترب، وصاحب نظرية العمل للحديث عن لبنان كمركز للتفاعل بين الحضارات وليس فقط بين الاديان». وأشار الى ما كان للراحل كسكرتير للمؤتمر القومي العربي، «من دور في تأمين الوحدة الوطنية والفكر العروبي والاراء المشرقية التي تمثلون انتم اليوم رمزا من رموزها».
بدوره، شكر ابو سمرا للرئيس عون استقباله الوفد، لافتا الى أن ابرز ما قام به الصحافي الراحل هو ارسال صحيفة «القلم الصريح» اسبوعيا الى المهجر على مدى خمسين عاما، «منشئا منذ ذلك الحين جسراً بين لبنان المقيم ولبنان المغترب». وكشف انه وضع بتصرف وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل كل الاقراص المدمجة العائدة للصحيفة.
وردّ الرئيس عون مرحبا بالوفد مثنيا على انجازات الصحافي الراحل، ومؤكدا حرصه على عدم تفويت فرصة تكريم كبار الرجالات اللبنانيين، وقال: «كما كرمنا بالامس المعلم بطرس البستاني الذي كان له الفضل الكبير على التطور الثقافي والفكري الحديث، نجد انفسنا اليوم ملزمين معنويا بتكريم الصحافي ابو سمرا». واعاد الرئيس عون تأكيد «أن لبنان هو بلد الحوار، فصحيح ان ابناءه قد يختلفون في السياسة الا انهم لم يختلفوا يوما على العيش معا في اطار من عيش مشترك وديموقراطية واحترام المعتقد، الامر الذي يجعل منه نموذجا للعالم اجمع، لا سيما بعد المرحلة الاخيرة التي طبعت بالخلاف السياسي الحاد بين الافرقاء من دون ان ينسحب هذا الامر على الوطن».