اللّصوص، إخوتُنا اللّصوص، لا يَكُـفّون عن الشكوى:

الناسُ (أحبابُ قلوبِنا الناس)
صاروا، خشيةً مِن رُعاتِهم وحُرّاسِ حظائرِهم،
يُغالُونَ في الخوفِ ممّا لا يُـبَـرِّرُ الخوف
فينامون بأَعيُنٍ مفتوحة
ويُطلِقون كلابَهم في عراءِ اللّيل
ويُحكِمون الأقفالَ حتى على أبوابِ مقابرِهم.
: الأوغاد!

خُذْكَ إليك!...

إنْ كنتَ عدوّاً صالحاً
فخذْ عنّي تَـحَـنُّـنَك، وبراءةَ عينيكَ، وضوضاءَ ظنونِكَ وصلواتِكْ
وَ أعفِني مِن ضرائبِ غفرانِكَ وآلامِ محبّـتِك!
إنْ كنتَ عدوّاً صالحاً بحقّ
فَـخُذْكَ إلى أبعدِ ما تستطيع.
خُذكَ بعيداً بعيداً وأبعد!
خُذْكَ إلى رحمةِ نفسِكَ ودِيارِ نفسِكَ وظلماتِ نفسِكَ، وَ... أَعتِقْني!
إنْ كنت...

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا