لم أعرفْ (لن يُتاحَ لي بعدُ أنْ أعرف)

ما الذي هوى فوقَ رأسي قبلَ هنيهةْ.
(كانَ الوقتُ ظلاماً، فلم أَتَـبَـيَّـنهُ جيّداً).
لعلّها: ريشةُ طائر.
بل، ربّما، هي: شظيّةُ قذيفةٍ طائشة.
.. ..
الآنَ، وقد فاتَ الوقت، لن يُتاحَ لي أنْ أعرف.
أبداً، لن يُتاحَ لي أنْ أعرف.
أنتم ستعرفون.
26/9/2018

هوايةُ الصاحب

في الحربِ، في كلِّ حرب،
خَلِّ عيناً على عدوِّكِ، وأخرى على صاحبِكْ.
في الحرب، في كلِّ حرب: العدوّ يحاربُ لأنّ هذه وظيفته.
أمّا الصاحبُ يا صاحبي (في الحربِ كما في كلّ حرب)
فلا وظيفةَ لهُ إلّا
أنْ يكونَ «مُفْـتَدِياً»، أو أنْ يكونَ «خائناً».
..
ولا تنسَ!
مثلما القتلُ مِهنةُ العدوّ
الخيانةُ: هوايةُ الصاحب.
27/9/2018