الحكومة البحرينيّة : محاربة «الإرهاب» أولويّة


أكد رئيس وزراء البحرين خليفة بن سلمان آل خليفة أن «الحكومة أمام مرحلة حاسمة في محاربة الإرهاب ضمن برنامج متكامل لمكافحة الإرهاب ومعاقبة مرتكبيه والمحرضين عليه ومن يوفر لهم الغطاء السياسي أو الشرعي».

وأضاف رئيس الوزراء، خلال ترؤسه اجتماعاً «عالي المستوى» بحسب ما ذكرت وكالة «أنباء البحرين، إن «الدعوات المشبوهة للخروج على النظام والقانون ومن يقف وراءها ستجابهها الحكومة بقوة بإجراءات وتدابير حازمة وستعاقب من يقف خلفها استجابة لتوصيات المجلس الوطني التي تشكل إرادة شعب البحرين الذي لا يمكن التهاون بأمنه واستقراره ومقدرات جميع أبنائه في مدنهم وقراهم».
(الأخبار)

موريتانيا: المعارضة تقاطع الانتخابات

أعلن قادة أحزاب منسقية المعارضة الديموقراطية في موريتانيا، أمس، مقاطعتهم رسمياً للانتخابات التشريعية والبلدية المقبلة، التي تسعى السلطات إلى إجرائها في تشرين الأول المقبل. وقال نائب رئيس حزب تكتل القوى الديموقراطية، الذي يتولى الرئاسة الدورية للمنسقية، محمد عبد الرحمن ولد أمنين، إن «المنسقية تدعو كل القوى الرافضة للأجندة الأحادية إلى مقاطعة الانتخابات المقبلة وإفشالها». وأضاف إن «المنسقية ستستخدم كل الطرق السلمية المشروعة من أجل إفشال الانتخابات المقبلة».
(الأناضول)

الخرطوم تمدّد فترة تصدير نفط الجنوب

أعلن وزير النفط السوداني، عوض الجاز، أمس، أن «اتفاقاً تم بين (الرئيس عمر) البشير، ونظيره الجنوبي سلفاكير ميارديت، بناءً على طلب الأخير، حيث تم تمديد فترة استمرار سريان صادرات بترول حكومة الجنوب لأسبوعين تنتهى في 6 أيلول». وأضاف الجاز إن السودان استشعر تطورات موجبة في تطبيق مصفوفة أديس أبابا التي قادها الوسيط الأفريقي والذي توسط للتمديد، مؤكداً أن العمل على إنفاذ المصفوفة كاملةً دفع السودان إلى تمديد فترة سريان ضخ النفط. وقال الجاز إن الاتفاق سيستمر حال التأكد من تطبيق كامل للاتفاقيات.
(الأناضول)


حكومة ميركل تنفي التجسس على الألمان

نفت حكومة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أمس، أن «تكون أجهزة الاستخبارات الأميركية والبريطانية تطبق برامج مراقبة واسعة على المواطنين الألمان».
وأكد رئيس مكتب المستشارة الذي يشرف على أجهزة الاستخبارات الألمانية رونالد بوفالا، أن «واشنطن وبرلين تعملان على التوصل إلى اتفاق لحظر التجسس، ومن المقرر أن تبدأ المحادثات في وقت لاحق من هذا الشهر».
(الأخبار)

أردوغان لم يدخل المستشفى!

نفى مكتب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أمس، تقارير أشارت إلى أنه عولج في المستشفى خلال الأسبوع الأخير من حالة مرضية تتعلق بالمعدة.
وجاء في التقارير التي نُشرت في صحيفة «يورت» وصحف يومية تركية أخرى أن أردوغان أمضى خمسة أيام في المستشفى لإصابته باضطرابات معدية. ولم تنسب الصحف التقارير إلى أي مصدر. ووصف بيان مكتب أردوغان التقارير بأنها «مزاعم لا أساس لها»، وقال إن رئيس الوزراء الذي يتولى السلطة منذ عام 2003 سيبدأ هذا الأسبوع برنامجه المعتاد بعد عطلة عيد الفطر.
(رويترز)

صندوق النقد يُقرض باكستان 6.6 مليارات دولار

أعلن مسؤولان كبيران في وزارة المال الباكستانية، أمس، أن صندوق النقد الدولي سمح لباكستان باقتراض 6.6 مليارات دولار، وهو قرار يدعم جهود رئيس الوزراء نواز شريف لإنعاش الاقتصاد. وكان الصندوق قد وافق على حزمة مبدئية بقيمة 5.3 مليارات دولار. فيما كانت باكستان قد طلبت 7.2 مليارات دولار. وقال مسؤول كبير في وزارة المال: «رفع صندوق النقد عرضه بعد مشاورات إضافية في الولايات المتحدة ووافق على 6.6 مليارات دولار. سيعلن ذلك رسمياً في وقت قريب جداً». فيما ذكر صندوق النقد الدولي على موقعه الإلكتروني أن المجلس التنفيذي للصندوق سيوافق رسمياً على قرض باكستان في أوائل أيلول إذا نفذت إسلام آباد بعض الإصلاحات المالية.
(رويترز)


وفاة أشهر الشخصيّات النازيّة

توفي لاسزلو شاتاري، إحدى أهم الشخصيات النازية التي تواجه تهماً بارتكاب جرائم حرب، إبان الحرب العالمية الثانية، عن عمر يناهز 98 عاماً في العاصمة المجرية بودابست، قبل عرضه على المحكمة بعد 3 أشهر. وأوقف شاتاري في بودابست في تموز 2012 لأنه كان على رأس لائحة مركز «سيمون فيزنتال» في القدس لملاحقة مجرمي الحرب النازيين. ونفى ساتاري التهم المقدمة ضده والتي تتلخص بمساعدته في إرسال أكثر من 15 ألف يهودي إلى معسكر «أوشويتس» النازي. ودافع ساتاري عن نفسه، مدعياً أنه كان مجرد حلقة وصل بين المسؤولين المجريين والنازيين.
(الأناضول)

النيابة الروسية: نافالني تلقّى أموالاً أجنبية لتمويل حملته

اتهمت النيابة الروسية، أمس، أحد قادة المعارضة ألكسي نافالني بانتهاك القانون بتلقيه تبرعات من جهات أجنبية في حملته الانتخابية لرئاسة بلدية موسكو، فيما يحظر القانون الروسي على أي مرشح الإنفاق على حملته السياسية من خلال أموال تبرّع أجنبية. وأوضح مكتب النائب العام في بيان على موقعه الإلكتروني أن 300 أجنبي، إضافة الى متبرّعين غير معروفين من دول، بينها أميركا، قدموا المال لنافالني باستخدام نظام دفع إلكتروني في روسيا. وقالت النيابة إنها سلّمت المعلومات الى وزارة الداخلية لتقرّر ما إذا كانت ستفتح قضية جنائية ضد نافالني.
(أ ف ب)

تصاعد الخلاف بين لندن ومدريد على جبل طارق

أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الإسبانية لوكالة «رويتزر» أن «الحكومة الإسبانية لن تتخلى عن عمليات المراقبة التي تعتبرها قانونية وملائمة على حدود جبل طارق».
بالمقابل، أشار المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى أن «بريطانيا تعتزم ملاحقة مدريد بشأن عمليات المراقبة التي فرضتها عند الحدود مع منطقة جبل طارق التي عادت لتشهد توتراً بين البلدين». ولفت المتحدث إلى أن «عمليات التفتيش هذه التي تتسبب بطوابير انتظار طويلة لها دوافع سياسية»، مضيفاً إن «مثل هذا التحرك سيعدّ خطوة غير مسبوقة».
(رويترز، أ ف ب)