خاص بالموقع- أعلنت موسكو اليوم أنه لا يُنتظر أن تبحث القمة بين الرئيس الروسي، ديمتري ميدفيديف، ونظيره السوري، بشار الأسد، في دمشق زيادة إمدادات المعدات العسكرية الروسية لسوريا. ونقلت وكالة «نوفوستي» الروسية عن مساعد الرئيس الروسي، سيرغي بريخودكو، قوله للصحافيين إنه رغم وجود ممثلين عن شركة «روس أوبورون إكسبورت» التي تدير غالبية صادرات الأسلحة الروسية، ضمن الوفد الوفد الروسي إلى سوريا، إلا أن هذا لا يعني أنه تقرر بحث زيادة إمدادات المعدات العسكرية الروسية إلى دمشق.

وأشار إلى أنه لا يُنتظر أيضاً أن يجري البحث في الموضوع المتعلق بعمل «نقطة إمداد الأسطول البحري العسكري الروسي في طرطوس» وتفعيل عملها.

وقد بدأ الرئيس الروسي مساء أمس زيارة رسمية الى سوريا تستغرق يومين في أول زيارة لرئيس روسي إلى دمشق، لإجراء مباحثات تتناول مسار عملية السلام في الشرق الأوسط والأمن الدولي ومحاربة الإرهاب ومنع انتشار السلاح النووي والبرنامج النووي الإيراني والتعاون العسكري التقني وتطوير العلاقات الاقتصادية.

ويرافق ميدفيديف وفد وزاري رفيع، يضمّ إلى جانب وزير الخارجية سيرغي لافروف، عدداً من الوزراء والمدراء العامين للوزارات ووفد اقتصادي.

(يو بي آي)