عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، كشفت المخرجة اللبنانية نادين لبكي، أمس الخميس، عن فيديو بالأسود والأبيض لا تتجاوز مدّته دقيقتين وعشرين ثانية، تحاكي من خلاله كارثة تفجير مرفأ بيروت في الرابع من آب (أغسطس) الماضي.

تحت عنوان Keep Talking About Beirut (واصلوا الحديث عن بيروت)، أرادت الفنانة البالغة 46 عاماً حثّ الناس حول العالم على عدم نسيان شعب لبنان وإبقاء هذا البلد حاضراً في نقاشاتهم، مع مواصلة الضغط من أجل مساعدته على معرفة حقيقة ما جرى.
ببساطة شديدة لكن مؤثّرة جداً، وقع اختيار نادين لبكي على مجموعة من الصور والفيديوات التي التقطها صحافيون ومواطنون عاديون، توثّق تبعات الفاجعة على بيروت والناس بعد التفجير الذي أودى بحياة أكثر من 190 شخصاً وجرح ما يزيد عن 6 آلاف وأفقد عشرات الآلاف منازلهم.

تشاركت نادين كتابة النص مع سارة اليافي، فيما ألف خالد مزنّر الموسيقى وألقيت مهمّة القراءة على النجمة الأسترالية كيت بلانشيت.
في الفيديو الذي حمل أيضاً بصمات المخرج اللبناني الشاب إيلي فهد، تقول بلانشيت بالإنكليزية: «هذا ليس مجرّد يوم عادي آخر يمّر على الشرق الأوسط، هذه ليست كارثة طبيعية، هذه كارثة من صنع الإنسان... شعب لبنان يستحق معرفة الحقيقة... ما حدث في بيروت جريمة ضدّ كل الانسانية. جريمة تعنيني، وتعنيكم، وتعنينا جميعاً... هذه ليست معركة سياسية، هذه معركة معنوية وأخلاقية... لا يمكن السماح بمثل هذا الظلم في يومنا هذا. في هذا العصر حيث لكل شخص منا صوت مسموع».
ومنذ الكشف عنه أمس، يحظى هذا العمل بتفاعل واسع على مواقع التواصل الإجتماعي.