أقرّت الممثلة فيليسيتي هافمان (56 عاماً) وعشرات الأهالي الآخرين، أخيراً، بذنبهم في دفع رشاوى لإدخال أولادهم إلى جامعات مرموقة في الولايات المتحدة.

الفنانة التي اشتهرت بدورها في مسلسل Desperate Housewives، اعترفت بأنّها دفعت مبلغ 15 ألف دولار لمساعدة ابنتها في الحصول على نتائج أفضل في امتحان SAT المؤهّل لدخول الجامعات، كما قالت وزارة العدل في ولاية ماساتشوستس في بيان.
وأوضحت الوزارة أنّه إضافة إلى هافمان، وافق عشرات الأهالي المتورطين في هذه القضية على الإقرار بذنبهم.
وقد تواجه هافمان عقوبة أقصاها السجن لـ 20 عاماً بتهمة التآمر لارتكاب عمليات احتيال. وبالاستناد إلى الاتفاق التفاوضي لتخفيف العقوبة، توقعت صحيفة «بوسطن غلوب» أن يراوح حكم هافمان بين أربعة وعشرة أشهر في السجن، وأن يوصي المدعون بـ «الحد الأدنى» من هذه العقوبة. كما نشرت الصحيفة بياناً للممثلة اعتذرت فيه عن تصرّفاتها، مؤكدة أنّه «أشعر بالخجل من المعاناة التي سببتها لابنتي وعائلتي وأصدقائي وزملائي وأوساط التعليم… أريد أن أعتذر لهم، خصوصا للطلاب الذين يعملون بكد يومياً ليتمكنوا من الالتحاق بالجامعة ولذويهم الذين يقدمون تضحيات كبيرة لدعم أولادهم».
وأوضحت هافمان كذلك: «لم تكن ابنتي تعرف شيئاً عن تصرفاتي... رغبتي في مساعدة ابنتي ليست عذرا لخرق القانون».
وفي أعقاب هذا التطوّر، أرجأت شبكة «نتفليكس» الأميركية إطلاق الفيلم الكوميدي Otherhood (إخراج سيندي تشورباك) الذي تشارك فيه فيليسيتي، وكان من المقرّر أن يبصر النور عبر منصّتها الخاصة بالـ «ستريمينغ» في 26 نيسان (أبريل) الحالي.
كما وجه الاتهام إلى ممثلة تلفزيونية أخرى هي لوري لافلين المعروفة بدورها في مسلسل Full House، غير أنّها لم ترد بعد على التهم المنسوبة إليها. علماً بأنّ لافلين وزوجها متهمان بدفع 500 ألف دولار في العامين 2016 و2017 لشركة «سينغر» لتصنيف ابنتيهما على أنهما سبّاحتان لتدخلا فريق جامعة «ساذرن كاليفورنيا».
تجدر الإشارة إلى أنّ الجامعات التي استهدفت خلال هذا الاحتيال، يال وستانفورد وكاليفورنيا وجورجتاون.