يستمر المخرج والممثل السوري وائل رمضان في تصوير مشاهد مسلسله «ناس من ورق» (كتابة أسامة كوكش ــ إنتاج «المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني» ــ بطولة مجموعة من النجوم، فيما تحل عليه نخبة من الصف الأوّل كضيوف بينهم: دريد لحام، وسلاف فواخرجي، وديمة قندلفت، وسليم صبري...). العمل متصل منفصل، تندلع شرارة الأحداث فيه من شقة تؤجّر في أحياء دمشق المتوسّطة مثل «مساكن برزة» أو «التجارة». وفي هذه الشقة، سنشاهد في كل حلقة مجموعة أشخاص، هم سكان جدد، ونلاحق حكاية المستأجرين، ويشارك فيها سكّان البناء الدائمون المنتمون إلى ثلاث عائلات وعائلة الناطور. هم بمثابة أبطال كل الحلقات، فيما سيكون المستأجرون عبارة عن ضيوف حلقات. 




وكما هي العادة، يجرّب رمضان تصدير صور وتعليقات من كواليس التصوير بطريقة خاصة، للترويج الأمثل لعمله. يوم أمس الإثنين، خطر في باله مع فريق ممثليه (روعة ياسين، جمال العلي، عاصم حواط، رنا العظم...) تصوير شريط قصير ناقد ساخر ينحو باتجاه الوضع الخدماتي الصعب الذي تعيشه سوريا هذه الأيّام. والفيديو عبارة عن رصد لمجموعة أشخاص يخفضون رؤوسهم كنوع من التعبير عن الذل والفقر، ولدى سؤالهم بصوت مجهول ربّما يكون معادلاً لصوت أي مسؤول إن كانوا يملكون غازاً أو مازوتاً أو كهرباء؟ يجيبون بلازمة أغنية فيروز «يابا لا لا لالا يابا لا لالالا». ومن بعد أسئلة عديدة تواجه بالإجابة ذاتها، يسألهم الصوت إن كانوا يريدون الهجرة فيأتيه الجواب نفسه. عندها، يشتمهم، فيعتصمون بالإجابة نفسها، لينتهي الفيديو القصير الذي يختصر الحال الخدماتي والاجتماعي الجديد في سوريا!