حاولت «أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحرّكة» المنظّمة لاحتفال توزيع جوائز الأوسكار أن تنأى بنفسها عن غضب تفجّر بسبب ترشيحها لفيلم Detainment (اعتقال ــ 30 د) عن فئة «أفضل فيلم قصير». والشريط الذي أخرجه فينسينت لامبي يتناول قصة طفلَيْن في العاشرة من عمرهما قتلا الطفل البريطاني جيمس بولغر الذي لا يتجاوز العامين في العام 1993. وتتلخص القضية في قيام الجانيَيْن باجتذاب الضحية من مركز تجاري وتعذيبه حتى الموت، لتتحوّل الجريمة إلى واحدة من أسوأ القضايا الجنائية في البلاد.

تصدّر نبأ الترشيح عناوين نشرات الأخبار في بريطانيا الأسبوع الماضي بعد إعلان الترشيحات الرسمية للدورة الحادية والتسعين من الحدث والمرتقبة في 24 شباط (فبراير) المقبل. واستطاعت عريضة إلكترونية تطالب بسحب الفيلم من المنافسة من جمع أكثر من 130 ألف توقيع حتى كتابة هذه السطور، كما حظيت بتأييد والدي بولغر.
في المقابل، نقلت وكالة «رويترز» عن بيان صادر عن الأكاديمية قولها إنّها «تأثرت وشعرت بحزن شديد» للخسارة التي تكبّدتها أسرة بولغر، لكنّها أوضحت أنّه لن يتم إلغاء ترشيح الفيلم للأوسكار. ولفتت إلى أنّها لا تؤثّر على عملية التصويت. علماً بأنّ العمل الإشكالي يعتمد على نسخ من محاضر الشرطة والسجلات الرسمية، وصور كاميرات المراقبة، وممثلين لإعادة تصوير الاعتقال واستجواب الطفلَيْن المدانَيْن.