شكّلت الساحات الأمامية للسفارات المصرية في عواصم شتى مكاناً لاستقطاب المتضامنين مع ثورة النيل في مصر. وتقدم المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، همام سعيد، نشطاء حزبيين ونقابيين أردنيين، اعتصموا أمام السفارة المصرية في عمان، تضامناً مع الشعب المصري ضد رئيسه. كذلك اعتصم المئات أمام رئاسة الوزراء احتجاجاً على «الصمم الحكومي»، في إشارة إلى حكومة سمير الرفاعي الأردنية. وفي باريس، تظاهر مئات الأشخاص أمام السفارة المصرية للمطالبة بإحلال الديموقراطية في مصر وبرحيل الرئيس حسني مبارك. وفي الولايات المتحدة، دعا العرب إلى وقف الدعم «للنظام الديكتاتوري القائم في مصر منذ عقود».


وقالت الجمعية المصرية الأميركية إن وقت التغيير تأخر كثيراً. وأشار مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية، في بيان، إلى أن «الإصلاحات الحكومية تأخرت كثيراً في المنطقة بكاملها». ودعا مجلس الشؤون الإسلامية العامة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى دعم المصريين المضطهدين، وإلى المطالبة بوضع حدّ فوري للمعاملة العنيفة التي يتعرّض لها المتظاهرون على أيدي النظام.
في المقابل، منعت السلطات السورية اعتصاماً سلمياً أمام السفارة المصرية في دمشق تضامناً مع الشعب المصري.
(الأخبار، أ ف ب)