أعلن مجلس شيوخ عشائر قضاءي الفلوجة والكرمة ولاءه لتنظيم «داعش» ومبايعة زعيمه أبو بكر البغدادي «على السمع والطاعة».

وقال الشيخ أحمد درع الجميلي، المتحدث الرسمي باسم مجلس شيوخ ووجهاء قضاءي الفلوجة والكرمة في محافظة الأنبار، في بيان مصور، أمس، إن المجلس «اجتمع وقرر مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية ومبايعة أمير التنظيم أبو بكر البغدادي على السمع والطاعة».

وتلا الجميلي بيان المجلس، فيما وقف الى جانبه العديد من الشيوخ والوجهاء، وقد وضعوا جندياً عراقياً أسيراً راكعاً أمامهم. وأضاف إن «هذا القرار جاء بعد المداولات والاجتماعات المتعددة بين شيوخ ووجهاء قضاءي الفلوجة والكرمة، والخروج بقرار موحد مفاده الوقوف مع تنظيم الدولة الإسلامية، كونه القوة الوحيدة التي تقف بوجه الحكومة الصفوية وميليشياتها».
وأرجع قرار المبايعة إلى أنه «كان نتيجة الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها الميليشيات بحق أبناء السنّة في محافظات صلاح الدين وديالى والأنبار، والقصف المستمر الذي يطاول أغلب المدن السنية ويخلّف الآلاف من القتلى والمعاقين».
واتهم الحكومة العراقية والبرلمان العراقي والمسؤولين «السنّة» في الحكومة بـ«المشاركة في قتل الأبرياء والسماح لإيران بالتدخل السافر وقتل أبناء السنّة تحت مسميات وشعارات طائفية كاذبة»، وهي الاتهامات التي تنفيها الحكومة العراقية دائماً.
وفي رده على سؤال حول إمكان القتال جنباً إلى جنب مع تنظيم «داعش» ضد القوات العراقية، قال الجميلي إن «تنظيم الدولة الإسلامية وفّر لنا كل الاحتياجات من آليات وأسلحة وعتاد».
وأشار إلى أن «هناك المئات من الشباب الذين بايعوا أمير المؤمنين أبو بكر البغدادي، وهم اليوم مستعدون للقتال جنباً إلى جنب مع تنظيم الدولة الإسلامية وأعدادهم في تزايد، وهناك رغبة حقيقية لدى الجميع في قتال الحشد الشعبي والصحوات في الأنبار».
ولفت الجميلي إلى أن «أبناء الكرمة كانوا يقاتلون الجيش والقوات المساندة لها تحت عناوين ومسميات مختلفة، مثل جيش المجاهدين وجيش رجال الطريقة النقشبندية وجيش ثوار العشائر والمجالس العسكرية، لكنهم اليوم توحّدوا وصاروا يقاتلون تحت مسمى واحد هو تنظيم الدولة الإسلامية».
(الأناضول)