بعد يومين من تلقّي الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، دعوة إلى حضور حفل تنصيب الرئيس السوداني عمر حسن البشير، في الخرطوم، أعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري أن السيسي ينوي زيارة كلّ من ألمانيا واليابان خلال العام الجاري.


شكري التقى نظيره الألماني في القاهرة وبحثا في قضايا الإرهاب والأزمة الليبية والأوضاع في سوريا، وأيضاً تطورات الصراع الفلسطيني ــ الإسرائيلي، والأوضاع في اليمن، وفي الوقت نفسه أكد وجود رغبة حقيقية لدى مصر في تطوير وتعميق علاقاتها مع ألمانيا، مشيراً إلى أن الشخصية الألمانية تحظى بالاحترام والتقدير في مصر «لما هو معروف عنها بالانضباط والنظام والإتقان في العمل».
كذلك أعلن سامح شكر أن السيسي عازم على زيارة اليابان «استجابة للدعوة التي وجهها إليه رئيس الوزراء الياباني بهدف دفع التعاون الثنائي»، علماً بأن وزير الخارجية المصري التقى أمس رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب في الكونغرس الأميركي، ديفين نانز، فيما قالت مصادر دبلوماسية إن نانز الذي ينتمي إلى الحزب الجمهوري مقتنع بوجهة النظر المصرية القائمة على «ضرورة محاربة التنظيمات الإرهابية في كل دول المنطقة بطريقة موحدة، وعدم التفرقة بين داعش ليبيا وداعش العراق وسوريا».
(الأخبار)