وقّعت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، اليوم، النسخة المعدّلة من اتفاق التبادل الحرّ لدول أميركا الشمالية، خلال حفل رسمي جَمَع قادة الدول الثلاث، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والمكسيكي إنريكه بينيا نييتو، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، نُظِّم على هامش قمة مجموعة العشرين في بيونس آيرس.

تعليقاً على توقيع الاتفاق الجديد، قال ترامب: «هذا نموذج اتّفاق للتبادل الحرّ سيغيّر الخريطة التجارية بالنسبة إلى الجميع»، في إشارة إلى الاتفاق الذي كان موضع مفاوضات شاقّة بين الدول الثلاث، بضغط من الرئيس الأميركي الذي توقّع إقراراً سلساً للاتفاق في الكونغرس، برغم معارضة بعض المشرّعين.
الاتفاق الجديد لتنظيم التجارة المشتركة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، الذي أُبرم في 30 أيلول/ سبتمبر الماضي بعد محادثات ماراثونية، جاء ليحلّ محلّ اتفاق التبادل الحرّ لدول أميركا الشمالية «نافتا» الساري منذ عام 1994، الذي قرّر الرئيس الأميركي الانسحاب منه.

(أ ف ب )

وما زال يتعيّن على الهيئات التشريعيّة في الدول الثلاث الموافقة على الاتفاق المعروف رسميًّا باسم اتفاق الولايات المتحدة - المكسيك - كندا، قبل أن يبدأ سريانه ويحلّ محلّ «نافتا». لكنّ المشهد التجاري الأميركي سيشهد تحولاً كبيراً في كانون الثاني/ يناير حين يبدأ الكونغرس المُنتخب أعماله، خصوصاً أن الديموقراطيين يحظون بالغالبية في مجلس النواب الأميركي. وتعهّدت زعيمة الديموقراطيين في مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، بـ«التدقيق الوثيق» في الاتفاق الجديد. وبعد توقيع الاتفاق اليوم، اعتبرت بيلوسي أنّه يفتقر إلى حماية كافية للعمالة والبيئة.