تزامناً مع لقاءٍ تاريخي بين رئيس كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، ونظيره الكوبي، ميغيل دياز ـــ كانيل، في بيونغ يانغ، اليوم، استأنفت الولايات المتحدة الأميركية مناوراتها مع كوريا الجنوبية، وذلك فيما من المقرّر أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي، هذا الأسبوع في نيويورك، كبير مساعدي الرئيس الكوري.

وبحث كيم والرئيس الكوبي «مسائل مهمة ذات اهتمام مشترك»، تتعلّق بالوضع العالمي، وذلك فيما لا تزال المحادثات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة متوقّفة بعد أيام فقط من فرض واشنطن قيوداً اقتصادية جديدة على كوبا. وأفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، بأن الزعيمين تبادلا «وجهات النظر بعمق حول مسائل مهمة ذات اهتمام مشترك وتم التوصل إلى توافق في الآراء حول كل القضايا».
في الأثناء، استأنفت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناوراتهما العسكرية الصغيرة الحجم التي كانت قد عُلّقت إثر قمة تاريخية بين كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
هذه المناورات بين بحريتي البلدين كانت جزءاً من مناورات أكبر جرى تأجيلها في حزيران/ يونيو لمناسبة قمة سنغافورة التي وعد فيها ترامب بوقف المناورات المرتفعة الكلفة و«المستفزة جداً». وتستمرّ هذه المناورات لمدة شهرين، وهي تتضمن برنامج تبادلٍ بين القوات البحرية، والذي يشارك فيه نحو 500 عنصر من البحرية الأميركية والبحرية الكورية الجنوبية.
يأتي هذا على وقع إعلان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أمس، أنّه سيلتقي في نيويورك هذا الأسبوع كبير مساعدي الرئيس الكوري الشمالي، كيم يونغ تشول، لبحث نزع سلاح بيونغ يانغ النووي، وإمكانية عقد قمة ثانية بين كيم وترامب.
هذا اللقاء المرتقب يحلّ في وقت تبدو فيه المفاوضات عالقة بين بيونغ يانغ وواشنطن، وتحذير من وزارة الخارجية الكورية الشمالية من أنّها ستفكّر «جديّاً» في العودة إلى استراتيجيتها السابقة القائمة على تطوير ترسانتها النووية ما لم ترفع العقوبات الأميركية المفروضة عليها.