يُعتبر يوم التاسع من شباط/ فبراير من كل عام يوماً عالمياً للإنترنت الآمن. ويهدف هذا اليوم إلى زيادة الوعي في قضايا الإنترنت والمخاوف المستجدة، من التنمّر الإلكتروني إلى الشبكات الاجتماعية إلى الهوية الرقمية وغير ذلك، حيث يتم تنفيذ حملات توعوية في أكثر من 170 دولة في العالم، للوصول إلى إنترنت أكثر أمناً.

وتزداد حاجتنا اليوم - في ظلّ التحول الكبير الذي تسبّبت به جائحة كورونا - إلى هذه التوعية بشكل أكبر، خاصة بعد تحوّل العِلم والعمل إلى المنزل بنسبة كبيرة جداً، حيث بات الطلاب والأساتذة والموظفون وغيرهم يتابعون علمهم وعملهم عن بُعد، وباتوا بحاجة أكبر إلى الحد الأدنى من القواعد والضوابط التي تمكّنهم من الخوض في هذه البيئة الرقمية الجديدة التي طالما سمعوا عنها.
وحتى لا نطيل الكلام سنورد أهم النقاط التي يجب الالتفات إليها:
1. التخلص من النمط القديم في إنشاء كلمات المرور التقليدية، والاتجاه نحو البرامج والتطبيقات التي تنشئ وتحفظ كلمات المرور لمختلف المواقع والمنصات (1Password, Dashlane, ..).
2. اعتماد التحقّق الثنائي في مواقع التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني، والذي من شأنه أن يشكل طبقة حماية إضافية في حال اختراق كلمات المرور ويحول بشكل كبير دون حصول عمليات الاختراق.
3. تحديث أنظمة التشغيل (ويندوز، اندرويد، ios), بالإضافة إلى البرامج والتطبيقات المختلفة، تجنباً لأي استغلال للثغرات من قبل الهاكرز.
4. استخدام المتصفّحات ومحرّكات البحث التي لا تقوم بتتبع الأثر الرقمي (Duckduckgo).
5. استخدام برامج حماية من الفيروس لضمان حماية الجهاز وتفعيل ما يُعرف بجدار النار (FireWall).
6. التخلص من الملفات والبرامج والتطبيقات غير الضرورية وغير المستخدمة.
7. تشفير المعلومات الحسّاسة والمهمة على أجهزة الكمبيوتر والهاتف.
8. التعامل مع جميع الروابط بحذر شديد والتأكد من مصادرها حتى لا تُستخدم لاحقاً في عمليات التصيّد الإلكتروني.

*متخصّص في الأمن السيبراني