بعد ثلاثة عقود على «آيات شيطانية»... سلمان رشدي مطعوناً في نيويورك

كنا، وسنبقى، رافعين لراية حرية الرأي والتعبير والحريات العامة وحرية بلوغ المعلومة ومشاعها خارج إطار أي استغلال تجاري. كنا، وسنبقى، أيضاً، لسانَ حال شعوب الجنوب والشرق في تطلعاتها للاستقلال عن هيمنة القوى الاستعمارية، ببناء اقتصاديات وطنية تكفي شعوبها وحيازتها لتكنولوجيات الدفاع عن نفسها واستثمار مخزوناتها من الطاقة والإمساك بزمام قرارها السياسي المستقل. من هذه المنطلقات كلّها، نقدم هذا الملفَّ، دفاعاً عن حق سلمان رشدي، وإدانةً لمصادرة رأيه عبر محاولة تصفيته جسدياً، كيفما كانت السلطة التي يستند إليها القاتل (دينية، سياسية، عِرقية، إثنية، جغرافية، لغوية)؛ من دون أن يمنعنا ذلك من التَّحفُّظ على أي استغلال سياسي، أو تأويلات مُغرِضَة، لقضية رشدي وأعماله من قبل القوى الاستعمارية لزيادة التنكيل بالشعوب المستضعَفة والنظرة الدونية لها كشعوب متناحرة أو ذات نزوعات انتحارية، في حين أنَّ جلها صنيعة دوائر استخبارات غربية لإلهاء الشعوب عن صوغ أي مشروع تنويري وتقدمي يطرد الكولونياليات التقليدية والحديثة من منطقتنا

الأكثر قراءة

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0©2025

.يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك

صفحات التواصل الاجتماعي