أعلنت مجموعة فايسبوك، اليوم الإثنين، أنّها حظرت نهائياً الكوميدي الفرنسي الساخر ديودونيه مبالا مبالا (1966) عن موقعَيْ فايسبوك وإنستغرام، بسبب تضمّن المواد التي ينشرها عبرهما محتوى «ساخراً من ضحايا محرقة اليهود»، بالإضافة إلى «تعابير مجرّدة من الإنسانية بحق اليهود».

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن ناطق باسم المجموعة قولها إنّه «تماشياً مع سياستنا في شأن الأشخاص والمنظمات الخطرة، حظرنا بصورة دائمة ديودونيه مبالا مبالا» من فايسبوك وإنستغرام. وأضاف: «حظر شخص بصورة دائمة من خدماتنا هو قرار ندرسه دائماً بكثير من العناية، لكن لا مكان على فايسبوك وإنستغرام للأشخاص والمنظمات الذين يهاجمون الآخرين على أساس هويتهم».
هذا الحظر ليس الأوّل الذي يطال مبالا مبالا، إذ سبق أن أغلقت غوغل حسابه على يوتيوب في نهاية حزيران (يونيو) الفائت بسبب ما رأت فيه «انتهاكات متكررة» لأنظمة شبكة البث التدفقي.
الفنان الذي يعدّ من أكثر الكوميديين الساخرين في فرنسا تميزاً وموهبة ومن أكثرهم اثارة للجدل، أصدر في حقه القضاء الفرنسي أحكاماً عدة، كما غُرِّم بدفع تسعة آلاف يورو في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 بسبب أغنية ومقطع فيديو اعتبرا «مناهضين للسامية». ومن المعلوم أنّ صاحب عرض «الوحش النجس» يعاني حصاراً سياسياً وإعلامياً قاسياً في فرنسا.