على مدار ثلاثة أشهر متواصلة، فتّشت قناة lbci عن وجه يحلّ مكان مارسيل غانم الذي قدّم برنامج «كلام الناس» من العام 1995 لغاية ربيع العام الحالي، ثم ترك المحطة وانضمّ إلى mtv. تلك الخطوة أحدثت «بلبلة» في القناة التي يديرها بيار الضاهر ، لكن سرعان ما تخطّتها الشاشة المحلية وبدأت البحث عن مقدّم ليتولى مهام برنامج جديد مختلف كليّاً عن «كلام الناس». طوت المحطة صفحة «كلام الناس» كليّاً، تفادياً للمقارنة بين آداء غانم و«خليفته». هكذا، قرّرت lbci تقديم فكرة مشروع تلفزيوني جديد، يجمع بين السياسة، ومواقع التواصل الاجتماعي، ومناقشة المواضيع الآنية التي تهمّ المجتمع. من هذا المنطلق، صوّرت عدداً من الحلقات التجريبيةمن العمل الذي لم يُكشف عن اسمه بعد، من بينها واحدة تولّاها ألبير كوستانيان. كان الأخير يعمل مستشاراً لرئيس «حزب الكتائب» سامي الجميل، وها هو ينتقل اليوم إلى التقديم التلفزيوني. فقد وقّع كوستانيان والضاهر العقد رسمياً أمس الخميس، على يبدأ فوراً التحضير للبرنامج.

في هذا السياق، يشير الضاهر في اتصال مع الـ «الأخبار» إلى أنّ كوستانيان كان «الأفضل بين الذين صوّروا الحلقات التجريبية»، متحفظّاً عن الإفصاح عن اسم البرنامج وعمّا إذا كان سيُحافظ على توقيت عرضه مساء كل خميس كما جرت عليه العادة مع «كلام الناس»؟
إذاً، بعد عملية بحث إستمرّت لأشهر عدّة، رسى خيار قناة lbci على مَن يمكن القول إنه «خليفة» مارسيل غانم. مع العلم بأنّ الفارق بينهما كبير لناحية الأداء والخبرة. فهل يكون كوستانيان «اكتشاف» العام 2018 على القناة التي احتفلت أخيراً بعيد ميلادها الثالث والثالثين؟ وهل سيُنافس غانم الذي يتحضّر للإطلالة قريباً على mtv ببرنامج سياسي جديد؟