مرّة جديدة، لم تسلم جوائز الأوسكار من الانتقادات المتعلقة بإخفاقها في ترشيح نساء وفنانات ملوّنات ضمن سباق 2020. لكن اتخذ الكاتب والمؤلف الأميركي اللامع في مجال الرعب، ستيفن كينغ (1947)، كان له موقف مغاير. ففي تغريدة نشرها على حسابه الرسمي على تويتر، أمس الثلاثاء، تحدّث عن فئات الأوسكار الثلاث التي يمكنه الترشيح عنها: أفضل فيلم، أفضل سيناريو مقتبس وأفضل سيناريو أصلي.

وقال إنّ التنوّع لا يؤخذ في اعتبار أحد من أعضاء «أكاديمية فنون وعلوم السينما» عندما يقومون بهذه المهمة: «لن أفكر أبداً في التنوع في المسائل الفنية. الأمر مرتبط بالجودة فقط... يبدو لي أن القيام بخلاف ذلك سيكون خطأ».
حالما نشر كينغ هذه الكلمات حتى قوبل بموجة استنكارات من قبل أسماء بارزة في هوليوود. فقد وصفت المخرجة آفا دوفيرناي تعليقاته بأنّها «متخلفة وتنم عن جهل»، فيما عبّرت الكاتبة روكسان غاي عن شعورها بخيبة أمل من هذا الكلام.
لاحقاً، حاول صاحب كتاب The Shining في وقت لاحق توضيح تعليقاته، قائلاً إنّه يؤمن بإعطاء الناس فرصة جيدة، مضيفاً: «لا يمكنك الفوز بجوائز إذا كنت خارج اللعبة». غير أنّ هناك من لم يعتبر أنّ ما قاله كافياً، من بينهم المستشارة السابقة للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، بريتاني باكنيت، التي اعتبرت في تغريدة أنّ الطريقة التي «نقيس بها الجودة لا تزال محصورة بفئة معينة... هذا التمثيل يكون منقوصاً عندما تكون وجهة النظر البيضاء وحيدة بين الخيارات المتاحة».