يوم الأحد الماضي، أعلن الرئيس البوليفي إيفو موراليس استقالته من منصبه، بعد إعادة انتخابه في 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) الماضي لدورة رابعة. أعقب ذلك أسابيع من الاحتجاجات العنيفة، قادتها المعارضة اليمينية المتحالفة مع الولايات المتحدة، بدعم من القوات الأمنية والكنيسة والطبقة الوسطى الجديدة.

ولأنّ رودجر ووترز (76 عاماً) لا يفوّت فرصة للتعبير عن مواقفه السياسية، لاسيّما في ما يتعلق بمناهضة الإمبريالية الأميركية، بعث الفنان البريطاني، أمس الثلاثاء، برسالة دعم إلى موراليس عبر مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
«إيفو موراليس ، إذا رأيت هذا (الفيديو)، أشد على يدك. آمل أن تكون مدّة نفيك قصيرة... فشعبك بحاجة إليك وإلى قائد مثلك. أنت أوّل زعيم من السكان الأصليين في أميركا الجنوبية بأسرها، لقد قمت بعمل رائع... أخرجت الكثير من الناس من براثن الفقر ومنحتهم شعوراً بالكرامة»، قال. وأضاف أنّ الزعيم البوليفي وبعدما «أتى بحكم القانون والديمقراطية إلى بلاده، تم سلخه عن شعبه بفعل الجشع».
وتابع العضو المؤسس في فرقة الروك البريطانية الأسطورية «بينك فلويد» مؤكداً أنّه «لست رجلاً متديّناً، لكنني كنت سأصلّي من أجل اللحظة التي تعود فيها إلى شعبك». ثم ختم قائلاً لموارليس: «قلبي معك».
علماً بأنّ رسالة ووترز المصوّرة تزامنت مع وصول موراليس إلى المكسيك كلاجئ سياسي.
في سياق منفصل، نشر ووترز قبل ساعات فيديو آخر على السوشال ميديا يطالب فيه المملكة المتحدة بالإفراج عن جوليان أسانج المحتجز حالياً في سجن بريطاني مخصص لكبار المجرمين!