حثّت الممثلة جينا ديفيس (63 عاماً) صناع السينما في هوليوود على اتخاذ خطوات جديدة للتصدي لانعدام المساواة بين الجنسين في الإعلام، لدى تسلمها جائزة أوسكار شرفية تكريماً لعملها في الدعوة لظهور مزيد من النساء على الشاشة.

وقالت بطلة فيلم «ثيلما ولويز» إنّ المساواة بين المرأة والرجل تتراجع بشكل عام في المجتمع الأميركي لكنّها أسوأ حالاً في مجال صناعة الأفلام السينمائية والإنتاج التلفزيوني. وأضافت في كلمة لدى تسلمها الجائزة التي تعرف باسم جائزة جان هيرشولت للعمل الإنساني أنّه «مهما كانت الأرقام مروّعة في الحياة الواقعية فإنّ الأمر أسوأ في عالم الخيال... نحن نزيد الأمر سوءاً».
وكانت الممثلة تتحدث أمام جمهور من مئات الشخصيات ذات النفوذ في هوليوود خلال احتفال توزيع جوائز الحكام، وهي مناسبة سنوية تقيمها «أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة» المانحة لجوائز الأوسكار.
وأضافت جينا أنّ عدم المساواة بين الجنسين على الشاشة «يمكن أن يُحل بين عشية وضحاها دون شك»، فيما حثّت كل الحضور على إعادة النظر في السيناريوات التي يعملون حالياً عليها وشطب بعض الأسماء والشخصيات الرئيسية والشخصيات المساندة وكتابة أسماء نساء بدلا من الرجال لتقديمها. وقالت: «دعونا نجعل من هذا التغيير حقيقة».
علماً بأنّ ديفيس أسست في عام 2004 مجموعة بحثية غير هادفة للربح للدعوة إلى المساواة بين الجنسين في الإعلام.
في سياق متصل، منحت الأكاديمية جوائز شرفية للممثل ويس ستودي لالتزامه بالتجسيد الواقعي للأميركيين الأصليين في أفلام مثل Dances with Wolves (عام 1990) The Last of the Mohicans (عام 1992)، و السينمائي الأميركي ديفيد لينش. كما كرّمت الأكاديمية الكاتبة والمخرجة الإيطالية لينا فيرتمولر بجائزة عن مجمل أعمالها، وهي كانت أوّل امرأة تترشّح لجائزة أوسكار أفضل مخرجة عن فيلمها Seven Beauties في عام 1977، وفق ما ذكرت وكالة «رويترز».