تحت شعار «الجنسية انتماء وحق لكل النساء»، لبّت عشرات النساء دعوة حملة «جنسيتي حق لي ولأسرتي»، أمس، الى اعتصام في ساحة رياض الصلح للمطالبة بإقرار قانون جنسية عادل يساوي بين المواطنين والمواطنات.

هؤلاء النسوة اعتدن الاعتصام، عشية كل عيد أم، للتذكير بالغبن اللاحق بالأم اللبنانية المحرومة من حقها في منح جنسيتها لأولادها. المتحدثة باسم الحملة كريمة شبو قالت لـ«الأخبار» إن الحملة قررت الاعتصام هذا العام في وقت مبكر، لمطالبة مجلس النواب المشغول حاليا بإقرار القوانين المالية وغيرها بإقرار قانون يعيد للمرأة اللبنانية اعتبارها ويردّ لها مواطنيتها المنقوصة»، مشيرة إلى أن الحملة تعمّدت عدم النزول في يوم المرأة أو في عيد الأم كي لا تكرس فكرة إحياء المطالب في المناسبات فقط، وكي لا تتحول المطالبات إلى فولكلور.
ولم تُسجّل أي مشاركة لسياسيين في الاعتصام، خلافاً للاعتصامات التي سبقت الانتخابات النيابية الأخيرة «حيث تلقينا وعوداً من عدد من النواب الذين زعموا حمل قضيتنا ولم نرَ منهم حتى الآن أي جهد ملموس»، على حدّ تعبير شبو، لافتة إلى النائب في كتلة اللقاء الديموقراطي هادي أبو الحسن فقط الذي تبنى مشروع القانون المعدّ من قبل الحملة الذي يساوي بين الرجل اللبناني والمرأة اللبنانية.