لم تكن وزيرة الإعلام المستقيلة، منال عبد الصمد، تتوقّع أن تطلب منها حكومة تصريف الأعمال المداومة في مكتبها من أجل وضع حدّ لـ «الاشتباكات» الحاصلة على خلفيات إدارية وسياسية في مبنى تلفزيون لبنان، نتيجة تصادم الآراء في ما يخص الفترة التي ألغت فيها الوزيرة البرامج لصالح التغطية الكاملة لانفجار المرفأ، وحصرها بقسم الأخبار. هكذا، ضاعت البوصلة حيث بات كل مذيع يتكلّم وفق سياسته الخاصة مع ضيوفه. أمر دفع بمصدر معني في الحكومة إلى الطلب إلى الوزيرة العودة للإشراف على تهدئة الأوضاع في أروقة التلفزيون. ومن المتوقع عودة البرامج الاعتيادية خلال فترة تصريف الأعمال، فيما رُحّل تشكيل مجلس الإدارة إلى الحكومة الجديدة، وفي الطريق إليها، تسقط الأسماء التي قيل إنّ عبد الصمد تبنّتها لشغل مركز الرئيس.


اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا