الذين وعَدونا بالأزهار... لاقونا بالخناجر.

والذين بَشَّرونا بالسلامِ والعدلِ وحُسنِ الختام
قَبَـرونا، أحياءَ، تحتَ أنقاضِ المنازِل والمستشفياتِ وقاعاتِ تعليمِ الأملِ وحبِّ الحياةِ وعبادةِ الجمالِ والموسيقى.
هم كان عليهم أنْ يكذبوا لا غير.
كان عليهم أنْ يصنعوا الحربَ... لا غير.
وكانَ على الحربِ أنْ تُدَمِّرَ، وتُعيدَ كلَّ شيءِ إلى سابقِ عَدَمِهِ وظلامِه.
:كانَ على الحربِ أنْ تكونْ...
ثمّ ها هم الآن، الذين صنعوا الحربَ (حربَ الجمالِ والأملِ وعِشقِ السلامِ والموسيقى)
ها هم يَعِدوننا بإعادةِ الإعمارِ وترتيبِ الفوضى :
سيجعلونَ كذا...، ويَـبنون كذا..، ويعملون كذا وكذا...
ليكونَ كلُّ شيء، في المرّاتِ القادمة،
صالحاً لإنجازِ حربٍ لائقةٍ أخرى
لا بدّ أنّ خرائطَها تدورُ في دهاليزِ أدمغتِهم منذُ اللحظة.
12/7/2018