بيتر هاندكه
لدى فوزه بجائزة «نوبل» العام الفائت، انكبّت دور النشر العربية على ترجمة مؤلّفات الكاتب النمساوي بيتر هاندكه. هكذا تعتزم دار «صفصافة» (القاهرة) على نشر ثلاث مقالات لهاندكه ضمن كتب منفصلة، تتقفى حياة الكاتب منذ ولادته. ومن خلال تجاربه الشخصية، يأخذنا الكاتب إلى حالات عامّة توغل عميقاً في النفس البشريّة، وبتأملات في مشاغل الحياة اليومية، وفي فنون الموسيقى والكتابة. أما الكتب فهي «عن الموسيقى» (ترجمة منى حسن)، و«عن التعب» (ترجمة رضوى إمام) و«عن يوم ناجح» (ترجمة زهراء باحكيم) الذي يحاول البحث عن المعنى الحقيقي للسعادة.


صالح الأشمر


يطلق الشاعر محمد شمس الدين تسمية «رباعيات الحب العملي» على قصائد صالح الأشمر في مقدّمته لمجموعته الشعريّة «حب لكلّ الفصول» (منشورات الجمل). في ديوانه الجديد، يعيد صالح الأشمر بعض مناخات الشعر العربي القديم من العصر العباسي، والموشّحات وتأثيرات أخرى من خلال كتابة 127 رباعيّة تضمّها مجموعته. خصّص المترجم والشاعر اللبناني رباعيّاته إلى استعادة أجواء الحنين والحبّ اليومي، والغزل الهادئ، حيث كل رباعيّة من الرباعيات تقوم على موضوع أو فكرة محدّدة في هذا السياق.

زكي ناصيف

بعدما أطلق «برنامج زكي ناصيف للموسيقى في الجامعة الأميركية» كتاباً يحوي خواطر ومقالات كتبها الموسيقي اللبناني الراحل، أطلق البرنامج أخيراً الجزء الأوّل من كتاب مؤلفاته الموسيقية تحت عنوان «من ألحان زكي ناصيف الموسيقيّة» (دار نلسن) ضمن عمله على حفظ الأرشيف الموسيقي الاستثنائي لناصيف. الجزء الأوّل الذي يعدّ هديّة قيّمة للموسيقيين والعازفين، يحوي مجموعة من ثمانين مقطوعة من أبرز كتاباته الموسيقية، مرفقة بكلمات الأغنيات، وقد شارك في إعداده كل من جيزال حبيب حبو، والأستاذ في الكونسرفاتوار أنطوان الياس الريس، ومدير البرنامج نبيل ناصيف.

داريوش شايغان

في مؤلّفه «الهوية والوجود: العقلانية التنويرية والموروث الديني» (الساقي ــ ترجمة جلال بدلة) ينطلق المفكر الإيراني الراحل داريوش شايغان (1935 – 2018) من أسئلة تتعلقّ بالعصر الحالي وبكيفيّة التفكير في عالمنا بين العقلانية التنويرية والموروثات الدينية والديمقراطيّة. وبتوقّفه عند الاهتمامات الوجودية لدى الشرق والغرب، يحلّل شايغان أثر الغرب وقيمه على شرق فقد بوصلته، ضمن سعي أشمل لتحديد الوجه الجديد لفكر يقوم على الاحتفاء بالهويّات المتعدّدة. وبهذا، يحمل الكتاب مسيرة شايغان الفكريّة الطويلة في دراسة العلاقة بين الشرق والغرب.

أنطونيو بورتشيا

في عمله على ترجمة الشعر العالمي، يسلّط «بيت الشعر في المغرب» الضوء على تجربة الشاعر الإيطالي الأرجنتيني أنطونيو بورتشيا (1886 – 1968) من خلال كتاب «لا تملكُ شيئاً وتهديني عالَمَاً / أنا مدينٌ لك بعالَم». في المؤلّف، سنقرأ مختارات من شذرات شعريّة لبورتشيا ترجمها عن الإسبانية الشاعر والمترجم المغربي أحمد لوغليمي. بدأ بورتشيا كتابة الشذرات مع باكورته «أصوات» (1943) التي تحوّلت فور صدورها إلى أبرز الكتب الكلاسيكية في اللغة الإسبانية برأي عدد كبير من الكتاب العالميين مثل أندريه بروتون، خصوصاً بمزجها بين التكثيف الشعري والتأمّلات الفلسفية للحالات البشرية.

مصطفى منير

بعد روايات «باب» (2015)، و«رهف» (2016)، و«قامة الظلّ» (2018)، يستكمل مصطفى منير تجربته الروائية في مؤلّفه الجديد «تلاوات المحو ــ ثلاث دهشات لحياة أخيرة» الذي صدر أخيراً عن «مركز المحروسة للنشر» في القاهرة. يستلهم الروائي المصري عوالم حكايته من الحياة ما بعد الموت ورحلة الصعود إلى السماء، إذ جاء فيها «قرأنا كلنا بلا استثناء، في صوتٍ واحدٍ، في غباءٍ بشري واحد، بتفكير ساذجٍ، يخبرنا بأننا أسياد العالم، لأننا محونا الغيب، ولم ندرك حينها، أنها كانت تلاوات محو جنسنا، بمشيئة الرب، وبغضبٍ من الرب الذي منَّ علينا بكلّ الفرص، ولم نستغلها».