انضم الكاتب الكوبي ليورناردو بادورا (1955) إلى نادي المتوجين بجائزة «أميرة أستورياس» (50 ألف يورو) ، أرفع جائزة في إسبانيا، متفوقاً على 27 مرشحاً من 18 دولة. هكذا، التحق بادورا بفيليب روث، وغونتر غراس، وماريو بارغاس يوسا، وبول أوستر وآخرين نالوا هذا الاستحقاق، تتويجاً لعمله الأدبي الذي يعدّ «رمزاً للحوار والحرية»، وفق ما أعلنت لجنة التحكيم.


وقال رئيس اللجنة الكاتب والأكاديمي داريو فيلانويفا: «انطلاقاً من السردية المتخيلة، يطرح بادورا التحديات والحدود التي تواجهها عملية البحث عن الحقيقة». اشتهر بادورا المولود في هافانا بسلسلة رواياته البوليسية، وبطلها المفتّش الأربعيني ماريو كوندي. أعمال نجح عبرها في «تفسير وعكس الواقع الكوبي» وفق لجنة التحكيم التي وصفته بأنّه «كاتب متجذر في بيئته، ومعاصر جداً في آن واحد، باحث ينقّب في الثقافي والشعبي (…) عرف كيف يلتقط أصوات الشعوب والقصص والتواريخ المنسية». وفي أول رد فعل له على تتويجه، قال صاحب «وداعاً همنغواي» لوكالة «فرانس برس»: «أعتقد بأنّ عملي حاول دوماً إعطاء نظرة إلى الواقع الكوبي، وفهم هذا الواقع من خلال الحوار والذكاء».
(كلمات)