يلتحق بداعش صاحب العينين الزرقاوين والشعر الأشقر القادم من النورماندي الفرنسية لاسباب منها ان والده كان يضرب أمه وهو لم يجد عملاً أو انه سئم من العالم فيلقي القبض مع رفاق له أشاوس على سوريين عزّل من المذهب الآشوري قرب الحسكة يقترب وجودهم في الشرق كآشوريين من الألفَي عام فلا يجد ما يتهمهم به تبريراً لذبحهم سوى أنهم من الصليبيين الذين وللأمانة التاريخية قَدِم قسم كبير منهم من النورماندي!

جبور الدويهي
(روائي لبناني)


يقول السيد راشد الغنوشي، الذي لا يرى مانعاً في مناداته بالشيخ، إنه مع «الاسلام المعتدل»... وهذا اعتراف صريح منه بأن هناك إسلاماً متطرفاً وآخر إرهابياً وثالثاً جهادياً ورابعاً وحشياً وخامساً لا علاقة له بالعصر.
طيب: لماذا، إذن، لا يعتنق الاعتدال بدل الاسلام... ويُريحنا من النعوت المواربة؟
الصغير أولاد أحمد
(شاعر تونسي)



كان في بيتنا هذا الصحن الفرفوري، ونسخة من القرآن، مجلد بجلد غزال قديم جداً،
كسرتُ الصحن، وانسرق القرآن.
محمد الحسيني
(شاعر سوري)



هناك لمسة تحدث بالصدفة. ترتكب نفسها، غير مدعومة بتفكير مسبق. تلك اللمسة تقول ما يسبب لك الأرق لأيام، وأنت تحاول أن تفهم ما حصل بين الجلد والجلد... قد تجعلك تراقب طرفك الملموس كأنك تتعرف إليه لأول مرة. تنظر إلى مسامه الصغيرة والصغيرة جداً... تنظر عن قرب، عن بعد، ما الذي علق بها؟ تشمها، تكرر شمها، تلصقها بثقب أذنك وتصغي. شيء ما علق حتماً. اللمسة التي تحدث في ثانية دون أن تقصد قول شيء. قد تقول كل شيء.
خديجة المسعودي
(شاعرة مغربية)



الأمر في نيويورك يرتبط بالليل
وبالساعات المُخاتلة
وبإثارة لا تُبارح
ويرتبط الأمر بتصميم المدينة
مُهانة، وينقصها
برجان إثنان.
عناية جابر
(شاعرة لبنانية)



استأجرتُ قاتلاً محترفاً
يجيد التصويب بمسدسه
ومن مسافات بعيدة
على حزنك.
أعطيته التفاصيل كاملة:
خريطة المنزل
الصورة
الأماكن التي يرتادها.
لكنه بعد يومين فقط
عاد أدراجه، وفي خزان مسدسه
طلقة واحدة.
فكرتُ عندها لماذا ابتعد الدويّ
واقتربتْ الرصاصة؟
محمد الحرز
(شاعر سعودي)