أكد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أن حكومته تتحرك في المفاوضات النووية، ضمن إطار مبادئ النظام، مشدداً في الوقت ذاته على أنها ستستمر في هذا الطريق.

كلام روحاني، الذي جاء غداة إعلان نائب وزير الخارجية، عباس عراقجي، استئناف المفاوضات في السابع عشر من الشهر الحالي، أشار خلاله إلى أن «طريقنا في المفاوضات شاقّ لأنه لا يمكن الوثوق بأعداء الشعب».
وقال إن «الأطراف الغربية تجلس اليوم إلى طاولة المفاوضات مجبرة»، ولكنّه شدّد على «أننا سنصل إلى أهدافنا عبر بذل جهود مضاعفة في هذا الطريق المحفوف بالمنعطفات».

وكان عراقجي قد أعلن، مساء أول من أمس، استئناف المفاوضات بين بلاده والمجموعة الدولية «5+1»، بشأن الملف النووي الإيراني، في مدينة جنيف السويسرية، الأربعاء المقبل.
وأوضح عراقجي أن جولة المفاوضات المقبلة ستكون على مستوى مساعدي وزراء الخارجية، مشيراً إلى أن الوفود الفنية ستعقد لقاءات ثنائية تبدأ الاثنين المقبل. وقال إن أطراف التفاوض ستتناول، خلال هذه الجولة، العديد من المواضيع الرئيسية الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني ونقاط الخلاف بين الجانبين.
وأمس أيضاً، أكد المكتب الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي، استئناف هذه المفاوضات، مشيراً إلى أن «المسؤولين السياسيين في المجموعة وإيران سيلتقون ليوم واحد، لمواصلة الجهود الدبلوماسية، من أجل التوصل إلى حل شامل طويل الأمد».
وتعقيباً على ذلك، رأى نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أنّ بإمكان السداسية وإيران التوصل إلى اتفاق نووي نهائي بشأن الملف النووي الإيراني، في غضون 3 أو 4 أشهر.
وأعرب ريابكوف، أمس، عن أمله في أن تقوم في الجولة الجديدة من المفاوضات النووية المقبلة بالخطوات المطلوبة إلى الأمام، لكنه أضاف أنه لا يتوقع التوصل إلى اتفاق نهائي، الأسبوع المقبل، «لأن ذلك يحتاج إلى مزيد من الوقت»، ولافتاً في الوقت ذاته إلى أن هذه الجولة «لن تشهد تراجعاً في أي حال». وقال ريابكوف إن «ذلك بحدّ ذاته يجب أن يبعث على التفاؤل».
(أ ف ب، رويترز، مهر)