قال عبادة الحجيري، ابن الشيخ مصطفى الحجيري المعروف بـ«أبو طاقية» لـ«الأخبار»: «لقد رافق والدي الشيخ المسلّحين إلى الجرود لاستعادة الأسرى»، كاشفاً أن «الشيخ اتّصل بي وأبلغني أنّه خلال 24 ساعة سيعود وبرفقته كل أسرى قوى الأمن الداخلي». ورأى الحجيري أن «الشيخ مصطفى يقود وساطة عن كل الشعب اللبناني لإطلاق الأسرى».


أما بالنسبة إلى مخطوفي الجيش اللبناني، فتنقل مصادر «هيئة علماء المسلمين» لـ«الأخبار» عن قيادتي «جبهة النصرة» و«الدولة الإسلامية» اعتبارهما أنّ «الجيش خرق بنود الاتفاق». ويرى هؤلاء أنّ «الطرف اللبناني نكّل بهم أثناء الانسحاب في الجرود، حيث قُتل للنصرة ١٤ مقاتلاً»، كاشفين أن «قيادات الفصائل المسلّحة وضعت شروطاً جديدة لتسليم ١٢ أسيراً من الجيش في حوزتها».
وأشارت المصادر إلى أن «أمير النصرة في القلمون أبو مالك التلّي تحدث عن عناصر تابعين له فُقدوا خلال المعارك، مرجّحاً أن يكونوا في حوزة حزب الله أو الجيش». ونقلت المصادر مطالبة قيادة «النصرة» بتسليمهم عناصرهم مقابل تسليم الجنود اللبنانيين. كذلك تحدثت المصادر عن سبع جثث للمجموعات المسلّحة تطالب باستعادتها.
وكان اثنان من وفد أعضاء «هيئة علماء المسلمين» قد دخلا إلى الجرود لمقابلة قادة المسلحين، أمس، باعتبار أنّ «الاتفاق كان يقضي بتسليمهم أمس ثلاثة أسرى، واليوم ثلاثة أسرى، وغداً الستة الباقين»، إلا أن الشيخين فوجئا بتراجع المسلحين عن الاتفاق.