وصلت النجمة العالمية اللبنانية الأصل سلمى حايك إلى لبنان أمس للترويج لفيلمها الأنيمايشن «النبي» المقتبس عن كتاب جبران خليل جبران. ومن المتوقع أن تشارك في أنشطة خيرية من بينها زيارة «مركز سرطان الأطفال» في منطقة الحمرا في بيروت. كما ستزور «متحف جبران» في بشري وستشارك في حفل غداء في إهدن مع فعاليات اجتماعية وسياسية. لمع نجم سلمى حايك بعد نجاحها الكبير في المسلسل المكسيكي «تيريزا» عام 1989 وكذلك بعد مشاركتها في فيلم Miracle Alley الذي حاز أكبر عدد من الجوائز في تاريخ السينما المكسيكية.


بعدها، انتقلت حايك إلى لوس أنجليس حيث تمرّست في اللغة الإنكليزية وشاركت في بطولة فيلم Desperado مع النجم الإسباني العالمي أنطونيو بانديراس عام 1995، فلاقى الفيلم نجاحاً كبيراً.
واجهت سلمى حايك صعاباً في بداية مسيرتها السينمائية في أميركا لنمطية الأدوار التي عُرضت عليها كالخادمة المكسيكية والمومس، خصوصاً أنّ لديها لكنة مكسيكية مع أنها تجيد اللغة الإنكليزية.
لكنها لاقت النجاح لنوعية الأدوار التي اختارتها، إذ شاركت في دور البطلة اللاتينية مقابل البطل النمطي الأبيض. كانت العلاقات بين الإثني والأبيض في السينما الأميركية تنتهي غالباً بالموت والقتل أو البُعد والفراق. لكن حايك اختارت الأفلام التي تخلص إلى نهايات سعيدة كدوريها في فيلمي Fools rush in وDesperado وغيرهما. كذلك، اختارت حايك دور «البومبا» اللاتينية التي كانت تقدّم كل الدعم لرجلها وغالباً ما كانت تظهر بالسهل الجريء غير الممتنع. وهي اليوم لديها شركة الإنتاج الخاصة بها لتقدّم أعمالاً للاتينيات أخريات حتى لا يعشن تجربتها الصعبة.
مع أن شكل وملامح سلمى حايك لا يشبهان شكل وملامح نجمات هوليوود، لكنها تتمتع بجاذبية أتاحت لها الفرصة لتبرز قدرتها في التمثيل في هوليوود. سحنتها السمراء الصافية وعيناها الواسعتان وشعرها الغجري الداكن، خليط مكسيكي لبناني فاتن. تعشق سلمى حايك الموضة وتعتبر سرّ أناقتها في التغيير الدائم. فهي لا تحبّ أن تبقى على المظهر نفسه أو «اللوك» نفسه بل تفضّل أن تطلّ بمظهر جديد من حين إلى آخر. فهي ترتدي لأشهر دور الأزياء العالمية مثل «غوتشي»، و»بالنسياغا»، و»إيف سان لوران» وغيرها. تربّعت أكثر من مرة على عرش الأناقة العالمية، وتصدّرت صورها المجلات العالمية كمنافسة جمال وأناقة لنجمات هوليوود الصارخات.


غالباً ما ترتدي الفساتين المكشوفة الصدر والمحدّدة الخصر

غالباً ما ترتدي نجمة فيلم Desperado الفساتين المكشوفة الصدر والمحدّدة الخصر التي تبرز منحنيات جسدها ومفاتنها. هي أيضاً جريئة في اختيار تسريحاتها الكثيرة والمتنوعة بين «الريترو» والمجعد الطويل والكاريه والجديلة الجانبية والشينيون المرفوع والكعكة والأملس الناعم. وغالباً ما تضع أقراطاً كبيرة مع فساتينها المكشوفة. ويبدو أن حايك لا تألف كثيراً الماكياج الكثيف والرموش المستعارة وحواجب «التاتو» على غرار العربيات، بل تكتفي بوضع كحل للعينين على شكل الـ Cat eyes وأحمر شفاه زهري أو خمري.
سلمى حايك تشعر اليوم بسعادة لأنها اختارت «لايف ستايل» صحياً في حياتها، فهي تقوم بممارسة اليوغا وتتناول طعاماً صحياً. وتعتبر أن قوامها تغير إلى الأفضل بعدما كان غير متناسق في سنّ الشباب.
مع كلّ الاتهامات التي كيلت لحسناء المكسيك سلمى حايك تارة بالتنكر لأصولها اللبنانية وتارة أخرى بالتنكّر لأصولها المكسيكية، فهي أكّدت أنها لم تنكر أبداً أصولها المكسيكية وأنّ ما حدث عام 2012 كان سوء فهم نتج من اختلاف في الترجمة. وها هي اليوم تعود إلى أصولها اللبنانية بقوّة من خلال تبنيها لفيلم «النبي». وستظهر سلمى بطلّة لبنانية خالصة في فستان من تصميم إيلي صعب وماكياج بسام فتوح وتسريحة لفيكتور كيروز خلال احتفال إطلاق فيلمها يوم الاثنين 27 نيسان (أبريل) الحالي في أسواق بيروت.