1. ما الاستراتيجية والمعايير التي تتبعونها عند البحث في افتتاح فرع جديد؟

تتبنى مجموعة فرنسبنك استراتيجية التوسع العضوي والجغرافي، إلى أن أصبحت المجموعة تتمتع بأكبر انتشار محلياً وبشبكة فـروعـهـا المـصـرفـيـة الــ 125 الممتدة على كافة الأراضي اللبنانية. ويسعى فرنسبنك إلى توسيع شبكة فروعه وتحديثها لتأمين سلة شاملة ومتطورة من الخدمات والمنتجات لأكبر عدد من الأفراد والشركات التي هي في صلب ثقافته المؤسساتية.
في هذا السياق، تُجرى دراسة مستمرة وشاملة لتعزيز انتشار فرنسبنك الجغرافي، كما وتحديد المناطق والمواقع المحتملة التي تشكل بيئة مواتية لوجود فرع المصرف فيها، مع تقييم بطبيعة الحال للفائدة المترتبة وحجم الفرص والتحديات...

2. في ما يختص بانتشار المصرف في المناطق الريفية والبعيدة عن مراكز الثقل البشري والاقتصادي، كم تبلغ أعداد فروعكم في مناطق كهذه، وهل هناك من أهداف توسعية؟
لدى فرنسبنك فروع عدة منتشرة في المناطق النائية. فعلى سبيل المثال لا الحصر، افتتحنا فرعنا في اللبوة في 2004، وفرعاً في الناقورة في 2007، إضافة إلى فرع فرنسبنك في رحبة الذي افتُتح حديثاً تماشياً مع استراتيجية التوسع في فرنسبنك وسياسة الشمول المالي حرصاً على الحضور في المناطق النائية لتكون منتجاته وخدماته متاحة لأكبر شريحة من العملاء. من هنا، يأتي برنامج القروض الصغيرة والمتناهية الصغر التي نقدمها عبر فروع فرنسبنك، لدعم المشاريع الصغيرة وتمويلها، وتحديداً في القرى والمناطق التي تعاني من النزوح، وبهدف الإنماء المتوازن.

3. من المعلوم أن الخدمات المصرفية عبر الإنترنت وعبر التطبيقات الخلوية باتت تجذب عملاء المصارف لما تقدمه من تسهيلات لهم في عملياتهم المصرفية. فكيف يعزز فرنسبنك، في ظل ذلك، استراتيجيته الرامية إلى تلبية حاجات العملاء عبر التطبيقات الخلوية؟
مع التطور الكبير في قطاع التكنولوجيا والإنترنت وما نشهد من ثورة في استخدام الأجهزة الذكية، أصبح استخدام التطبيقات الخلوية جزءاً أساسياً من الحياة لا يمكن الاستغناء عنه.
في هذا الإطار يُسجل لدى مصرفنا معدلُ ارتفاع كبير ومتزايد من قبل العملاء الذين يجدون في خدماتنا الرقمية تجربة مصرفية سهلة ومرنة وآمنة، بمختلف أعمارهم، ولا سيما
الشباب.
ومما لا شك فيه، أن هذه الخدمات الذكية التي يقبل عليها عملاؤنا إقبالاً ملحوظاً، من شأنها أن تسهل أعمالهم عبر الإنترنت خلال القيام بعمليات مصرفية، كما ولاستشاراتهم المالية مع خبراء لديهم كافة المهارات والدراية والقدرة على التوجيه والنصح والإرشاد لمساعدة العملاء في استفساراتهم. وإن العلاقة الرقمية التي يتيحها فرنسبنك ما بين المصرف والعميل تفتح المجال لتجربة مصرفية مريحة لدى عملائنا الحاليين والمرتقبين على حد سواء.

4. ما أبرز الخدمات التي كان العملاء ينجزونها في الفروع وباتوا يفضّلون إنجازها عبر الإنترنت أو تطبيق المصرف على الخلوي؟
لقد مكنت الخدمات الرقمية من التفاعل الأسهل والأسرع والأكثر مرونة ما بين فرنسبنك وزبائنه، وخاصة في المعاملات البسيطة الأساسية مثل التحقق من رصيد الحساب أو بطاقة الائتمان، وإتمام التحويلات المالية بين الحسابات، اوالاستفسار عن المعلومات حول المنتجات و الخدمات وغيرها. أما العملية الأبرز التي كانت تجري سابقاً عبر الفروع وأصبحت الآن تجري عبر الصرافات الآلية ATMs وعلى نطاق واسع، فهي سحب النقود وإيداعها، وإيداع الشيكات.

يخطط فرنسبنك للاستثمار في بعض المزايا الرقمية المضافة وافتتاح فروع إلكترونية شاملة


5. هل تقومون أو قمتم بتحديث فروعكم من حيث التصميم والخدمات التي توفرها لتواكب متطلبات العصر؟
نقوم بإعادة تأهيل فروعنا على نمط دائم، بحيث يُعاد تصميم الفرع وتجهيزه بأهم التجهيزات التكنولوجية وأحدثها و على معايير صديقة للبيئة، فضلاً عن تقديم خدمات لذوي الاحتياجات الخاصة. على صعيد آخر، يقدم فرنسبنك مجموعة متنوعة من الخدمات الإلكترونية، وهو يخطط للاستثمار في بعض المزايا الرقمية المضافة لخلق تجربة شاملة وافتتاح فروع إلكترونية
شاملة.
وفي عصر يشهد ثورة تكنولوجية متسارعة تطاول بدورها القطاع المصرفي وتؤثر بطبيعة الحال في طريقة تعاطيه مع العملاء، يثبت فرنسبنك جدارته في مواكبة متطلبات العصر الحديث، مع التشديد على أهمية التعاطي البشري وتعزيزه. لذلك، نركز دائماً على تدريب العنصر البشري وتأهيله لأنه مهما طغت التكنولوجيا على ممارساتنا، فإن حسن خدمة الزبائن وتجاوز توقعاتهم يُنظر إليه على أنه مؤشر الأداء الرئيس ومقياسه.