بعد إغلاق دام عاماً كاملاً، فتَح الاحتلال الإسرائيلي معبر «طابا» مع مصر أمام السائحين الإسرائيليين الراغبين في قضاء عطلة داخل المنتجعات المصرية، التي يُفضّلها هؤلاء على نظيرتها في إيلات بسبب الفارق الكبير في الأسعار، علماً بأن «اتفاقية كامب ديفيد» تنصّ على أحقيّتهم في دخول سيناء من دون تأشيرة. وأبلغت تل أبيب القاهرة بفتح المعبر أمس، بعد اتصالات كثيفة بين الجانبين طوال شهور لفتحه. وكان الاحتلال اتّخذ قرار الإغلاق مع بداية جائحة «كورونا»، من دون أن يجري تعديله على رغم فتح المنتجعات المصرية أبوابها منذ تموز/ يوليو الماضي. وسمحت سلطات المعبر الإسرائيلية بمرور 300 شخص يومياً فقط، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية. ويَتوقّع عاملون في السياحة أن يكون المعبر منفذاً مهمّاً للحركة الإسرائيلية خاصة والأوروبية عامة، إذ اعتاد بعض السياح الأوروبيين قضاء أيّام في المنتجعات المصرية خلال وجودهم في فلسطين المحتلة.


اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا