قرّر ملك السويد، كارل غوستاف السادس عشر، تغيير اللوائح السرّية لـ «الأكاديمية السويدية» التي تختار الفائزين بجائزة نوبل للآداب حتى يتسنّى انضمام أعضاء جدد لها بعد أزمة دفعت 15 عضواً إلى الاستقالة، آخرهم السكرتيرة الدائمة للمؤسسة سارة دانيوس.

بدأت القصة إثر نشر صحيفة «داغنز نيهيتر» شهادات لـ18 امرأة يؤكدن أنّهن تعرّضن للعنف والتحرش من قبل مفكرّ من أصول فرنسية متزوّج من الشاعرة والكاتبة المسرحية كاتارينا فروستنسن، العضوة في الأكاديمية.
هذه البلبلة، دفعت الملك إلى القول في بيان أصدره أمس الأربعاء: «أعتزم تغيير لوائح الأكاديمية السويدية لتوضيح أنه يمكن ترك الأكاديمية بناء على طلب العضو».
تجدر الإشارة إلى أنّ الأكاديمية التي تحيط نفسها بالسرية، وأسسها الملك غوستاف الثالث في عام 1786، ليست وكالة حكومية وتقضي لوائحها بأنّه لا يُسمح لأي عضو بالاستقالة بعد انتخابه. لكن يمكن لملك السويد، وهو راعي الأكاديمية، إجراء تعديلات على اللوائح. وكونه لا يملك أي سلطة رسمية، تمثّل التغييرات الحالية تدخلاً نادراً من جانبه في شؤون الحياة العامة.