لن تكون آثار إضراب موظفي وزارة الصحة جانبية، وإنما ستطال مراكز أساسية على تماس مباشر مع المواطنين، ومن بينها مركز إصدار البطاقات في الإدارة المركزية، فهذا الأخير الذي لم يُقفل خلال السنوات الثلاثة الماضية من عمر الأزمة، يُقفل اليوم أمام المرضى الذين يحتاجون إلى بطاقات الاستشفاء التي تخوّلهم الدخول إلى المستشفيات. كما سيُقفل باب مركز استقبال طلبات المرضى للحصول على الأدوية المستعصية والسرطانية وغيرها من الأدوية التي يأخذونها من وزارة الصحة. أما الباب الثالث، فهو باب مستودع الكرنتينا المركزي، وإقفاله يحمل مفاعيل إقفال مركز الاستقبال نفسها، حيث أن المرضى عندما يحصلون على طلبات الموافقة من مراكز الاستقبال يتوجب عليهم أخذ الأدوية من الكرنتينا، وهو الذي سيقفل ابتداءً من اليوم وحتى إشعار آخر.

وفي الدرجة التالية، يؤثر الاعتصام على طلبات المواطنين في أقسام المهن، حيث تسلّم أذونات مزاولة المهنة، وتأثيراتها تطال اليوم من يعتزمون السفر إلى بلاد أخرى، أضف إلى أقسام الهندسة الصحية حيث يؤثر تعطيل موظفيها إلى توقف حركة الاستيراد والتصدير.