ستحصل الممثلة والناشطة الأميركية، جين فوندا، على جائزة «سيسيل بي. دوميل» الفخرية عن مجمل أعمالها في احتفال توزيع جوائز «غولدن غلوب» الشهر المقبل، احتفاءً بمسيرتها الفنية في السينما والتلفزيون وموقفها الريادي من قضايا اجتماعية على مدى 60 عاماً تقريباً.

فقد أعلنت «رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية» المنظمة للحدث، أمس الثلاثاء، أنّ فوندا ستحصل على الجائزة خلال المراسم التي ستقام في 28 شباط (فبراير) 2021.
من ناحيته، قال رئيس الرابطة، علي سار، في بيان، إنّ موهبة فوندا التي لا ينكرها أحد «أكسبتها أعلى مستوى من التقدير، ورغم أنّ حياتها المهنية شهدت تقلبات عدة، ظل التزامها المتفاني بإحداث التغيير راسخاً»، وفق ما ذكرت وكالة «رويترز».
النجمة البالغة 83 عاماً، بدأت مشوارها الفني عام 1960 على مسارح «برودواي» وفي السينما، ثم أصبحت واحدة من أهم نجمات الفن السابع في الستينيات والسبعينيات بأفلام مثل «بارباريلا». وكان أحدث ظهور لها في المسلسل الكوميدي «غريس وفرانكي» الذي تنتجه منصة البثّ التدفّقي الأميركية «نتفليكس».
على صعيد آخر، لفوندا مواقف مهمة كناشطة سياسية، إذ قادت حملات معارضة لحرب فيتنام في السبعينيات وحرب العراق في 2003. والعام الماضي، شاركت في احتجاجات أسبوعية تسلّط الضوء على مخاطر الاحتباس الحراري.
وجين فوندا هي ابنة الممثل الراحل هنري فوندا وشقيقة الممثل الراحل بيتر فوندا، وقد فازت بجائزتي أوسكار وسبع جوائز «غولدن غلوب».
تجدر الإشارة إلى أنّ جائزة «سيسيل بي دوميل» هي إحدى فئات جوائز «غولدن غلوب» الفخرية وتُعطى لفرد كان له «أثر مذهل في عالم الترفيه»، وسبق أن نالتها أسماء عدّة من بينها: جيف بريدجز، أوبرا وينفري، مورغان فريمان، ميريل ستريب، جودي فوستر، باربرا سترايسند، سيدني بواتييه ولوسيل بول.