اكتملت عدّة برنامج «ذا فويس كيدز» وشارف العمل الذي يبحث عن المواهب الغنائية لدى الأطفال على نهايته، إذ ستُعرض الحلقة الأخيرة يوم السبت المقبل (21:30) على قناتَي mbc وlbci. الحلقات مرّت بهدوء، من دون أيّ ضجة تذكر. وانتقلت إلى الحلقة الختامية ست مواهب، هي: محمد ابراهيم وآمنة دمق في فريق عاصي الحلاني، يوسف حسن ومحمد إسلام رميح في فريق نانسي عجرم،. أما محمد حماقي، فقد قرّر أن يرافقه إلى النهاية ياسمين أسامة ومحمد واكضيض. البرنامج في موسمه الثالث كان الأفقر لناحية الأصوات، ورغم تنوّع مواهب المشتركين إلّا أن عنصر المفاجأة كان غائباً. الأصوات الجميلة وصلت إلى الحلقات نصف النهائية والنهائية، لكن لا شيء يبهر الآذان كما حصل في الموسمين السابقين. مع العلم بأنّ صوتَي محمد ابراهيم ومحمد اسلام رميح هما الأقوى بين زملائهما، ويمتلكان الحظ الأوفر للفوز باللقب.

يُجمع المتابعون على أنّ صدى هذا الموسم خارج لبنان كان جيداً مقارنة مع الموسمين السابقين. مع التأكيد أنّ صنّاع البرنامج لا يولون للبنان أهمية كبرى بالمشاهدة، مقارنة مع الدول الأخرى وتحديداً السعودية والخليج. لكنّ المتابعين يلفتون إلى أنّ «ذا فويس 3» كان الأخف وهجاً بين المواسم الثلاث، وينصح البعض قناة mbc باستراحة من «ذا فويس» و«ذا فويس كيدز» لعامين متتاليين، ليستعيد المشروع الغنائي رونقه ويجدّد مواهبه ويكسر حاجز الروتين قليلاً. في هذا السياق، يبدو أنّ «ذا فويس كيدز» هذا الموسم، تائه بين المواهب. فلا مواهب صادمة، أو خامات صوت كانت حديث الساعة على السوشال ميديا. وعلى «يوتيوب»، لم يستطع البرنامج أن يكسر بعد عتبة المليون مشاهدة، رغم أنه في الحلقات السابقة كانت الأرقام تحلّق عالياً منذ الساعات الأولى لبثّها. يفتقد البرنامج لعنصر ما ويغرق في البهتان. فربما غياب كاظم الساهر عنه أثّر عليه، كما أنّ المشاهد العربي بات يشعر بالملل من المواهب الغنائية بعد سلسلة برامج متتالية. فمزاج المشاهد حالياً يذهب نحو أعمال أخرى، وربما يحقق «ذا فويس سينير» بموسمه الأوّل الذي سيُعرض نهاية شهر آذار (مارس) الحالي على mbc وlbci أيضاً، ما عجزت عنه النسخات الجديدة من «ذا فويس» و«ذا فويس كيدز». بحكم أنّ العمل ورغم أنه يدور في فلك المواهب أيضاً، إلّا أنّه يلقي الضوء على شريحة من أصحاب الأصوات الجميلة المتقدّمين في السن (فوق الـ 60)، وسط لجنة تحكيم جديدة مؤلفة من: سميرة سعيد، نجوى كرم، ملحم زين وهاني شاكر.