كشفت «تايمز»، أمس السبت، أنّ الممثلة الأميركية السابقة وزوجة الأمير البريطاني هاري، ميغان ماركل (38 عاماً)، وافقت على تسجيل تعليق صوتي لصالح شركة «ديزني» مقابل تبرّع الشركة لجمعية خيرية معنية بحماية الأفيال.

يأتي ذلك بعد أيّام من المفاجأة التي فجّرها الزوجان بإعلانهما التخلي عن مهمّاتهما الملكية الرئيسة لقضاء المزيد من الوقت في أميركا الشمالية والعمل على أن يصبحا «مستقلين مادياً». ولم تقدم الصحيفة البريطانية التي تتخذ من لندن مقراً لها أي تفاصيل عن التعليق الصوتي الذي ستسجله ميغان، لكنها أوضحت أنّ «ديزني» ستقدّم تبرعاً في المقابل لجمعية «فيلة بلا حدود» الخيرية، من دون أن تكشف عن مصدر المعلومة.
وفي المقابل، لم يصدر تعقيب فوري عن متحدثة باسم ميغان التي تحمل رسمياً لقب دوقة ساسكس.
في سياق متصل، استدعت الملكة إليزابيث الثانية حفيدها هاري لعقد اجتماع أزمة وبحث الترتيبات المستقبلية الخاصة به وبميغان في أعقاب قرارهما الأخيرة.
وقال مصدر في قصر «بكينغهام» لوكالة «رويترز» إنّه من المقرر عقد الاجتماع غداً الإثنين في منزل ساندرينغهام الذي تملكه ملكة بريطانيا في منطقة نورفولك في شرق إنكلترا، بحضور الأمير تشارلز ولي العهد البريطاني ووالد هاري، والأمير وليام شقيق هاري.
وستحاول ميغان الانضمام للاجتماع عبر الهاتف من كندا التي عادت إليها الأسبوع الماضي لتكون مع «آرتشي» ابنها من هاري.
سيكون الاجتماع هو المرّة الأولى التي يجتمع فيها كبار أفراد العائلة المالكة وجهاً لوجه لبحث الهواجس التي أثارها هاري وميغان، في الوقت الذي يجري فيه مسؤولون محادثات من وراء الستار منذ الإعلان عن الخطوة، سعياً للتوصل إلى ترتيب جديد للزوجين.
علماً بأنّ المشاورات التي شاركت فيها أيضاً الحكومتان البريطانية والكندية، مهّدت الطريق أمام اجتماع بين هاري والملكة وجهاً لوجه.