أصدرت محكمة أميركية، أوّل من أمس الجمعة، حكماً بالسجن 14 يوماً على الممثلة الأميركية فيليستي هافمان لتصبح أوّل ولي أمر يتلقى حكماً في فضيحة غش للالتحاق بالجامعات في الولايات المتحدة.

صدر الحكم بعدما أقرت هافمان بالذنب بدفع مبالغ مالية لتزوير اختبار قبول ابنتها في الجامعة.
واعتذرت الفنانة البالغة 56 عاماً عن تصرفاتها قبل النطق بالحكم، الذي شمل تغريمها 30 ألف دولار مع بقائها عاماً تحت المراقبة.
وطالب الادعاء بسجن بطلة مسلسل «ديسبرت هاوس وايفز» التي رشحت من قبل لنيل جائزة الأوسكار، لمدة شهر بعدما أقرت بالذنب وهي تبكي في نيسان (أبريل) الماضي في ما يتعلق بالتآمر لدفع 15 ألف دولار مقابل قيام شخص ما بتصحيح إجابات ابنتها في اختبار «سات» المستخدم للقبول في الجامعات. كما طالب الادعاء بتغريمها 20 ألف دولار وإبقائها عاماً تحت المراقبة.
في المقابل، دافع محامي الممثلة بالقول إنّها نادمة وتشعر بالعار، كما حث المحكمة على السماح لها بالبقاء خارج السجن على أن تقضي عاماً تحت المراقبة وتكمل 250 ساعة في الخدمة الاجتماعية وتدفع غرامة 20 ألف دولار.
تجدر الإشارة إلى أنّ هافمان واحدة فقط من بين 51 شخصاً وُجّهت إليهم اتهامات في مخطط واسع النطاق، اُتهم فيه أولياء أمور أثرياء بالتآمر واستخدام الرشوة وسبل أخرى للتحايل لضمان دخول أبنائهم جامعات بارزة شملت «يال» و«ستانفورد» و«جورجتاون».