نادراً ما يصوّر نيشان ديرهاروتيونيان برنامجاً فنياً من دون أن يحجز مكاناً لحلقة يستضيف فيها أصالة نصري. اللقاء مع المغنية السورية بمثابة أمر ثابت على جدول مقابلات المقدّم بحكم الصداقة التي تربطهما. حتى إن أصالة تدعم نيشان على صفحاتها على السوشال ميديا، وتروّج لحلقات برنامجه «أنا هيك» الذي تعرضه قناة «الجديد» كل أربعاء (21:45). وبما أن نيشان يصوّر حالياً حلقات برنامجه «توأم روحي» (إخراج كميل طانويس) على قناة beiN القطرية ويستضيف ثنائيات في عالم الفن، فإنّ تواجد أصالة كان أمراً متوقعاً. في التفاصيل، أنه بعد غياب سنتين عن بيروت إثر توقيفها على المطار بتهمة الاستحواذ على كمية من الكوكايين للإستعمال الشخصي، كسرت أصالة أمس الحاجز وزارت بيروت لساعات لتصوير حلقة من «توأم روحي». البرنامج الذي يتخذ من «استديو فيزيون» في منطقة النقاش مكاناً للتصوير، من المتوقع عرضه في شهر رمضان المقبل. في هذا الإطار، حضرت المغنية إلى جانب زوجها طارق العريان حيث جلسا أمام نيشان وتحدّثا عن علاقتهما وتفاصيل حياتهما. في المقابل، تفاوتت المعلومات حول كيفية دخول صاحبة أغنية «الحقيقة» المطار، خاصة أنه مع قضيتها قبل عامين، صدر قرار بخضوعها لفحص الكشف عن تعاطي الكوكايين عندما تزور بيروت. ولفتت بعض المصادر إلى أن أصالة وضعت شروطاً لزيارة بيروت ومنها عدم إثارة قضية الكوكايين على المطار أبداً، خاصة أنها رفضت سابقاً العديد من الدعوات لزيارة لبنان بسبب تلك الأزمة.


View this post on Instagram

على قدّ ماكانت الساعات الطويلة الماضيه قاسيه وصعبه ... على قدّ مافرحت بالمحبّه وبالإهتمام وبالثقه اللي غمرتوني فيها... ماتعوّدت بحياتي فسّر أو وضّح أو كون بمطرح المتّهم... مو بس لثقتي بنفسي بل لأنّي ومن عمري ست سنين وأصغر وأنا بين الناس وكتار كتير اللي اهتمّوا فيني ، وكتار كتير اللي أضافولي وعلّموني ... ولاأبالغ لو قلت إنّي بحسّ بمسؤولية التعبير حتّى فيما له بالغ الأثر على أماني وأمان عائلتي ، لأنّي ضمير هالناس اللي مابيقدر صوتهم يوصل ... طبعاً مرّات بندم وبقول ( شو كان بدّي بهالتعب) بس الأكيد إنّي خلقت لكون متل ماأنا... بيروت حبيبتي وتوأمي والناس اللي فيها بتساعدني وبتحبني أكتر بكتير من غيرهم ... أنا بحسّ حالي خلقت فيها وبعشق كلّ ذرّه من ترابها ... ومارح أزعل منها كتير لأنّه مالها ذنب... شكراً لكلّ اللي ساندوني وساعدوني من كبار هالدوله اللي بيتعذبوا أكتر منّي ليضلّوا كبار، وصلت اليوم بيتي تعبانه شوي ومصدومه شوي ومقهوره شوي ، بس كمان عندي أمل بالضمير وخصوصاً لمّا قريت بعض الرسائل لمن لاتربطني بهم مودّه ومع ذلك نفوا عنّي ماأُشيع ، والحقيقه هالشي فرّحني متل مافرحت بالكم الهائل من المحبّه والإهتمام اللي خفّف عنّي شعور الظلم اللي مارح أتعوّد عليه ، مافي شي إسمه صحافه صفرا بس فيه ناس صفرا بيشتغلوا صحافه ، وكلامهم أنتوا ردّيتوا عليه ، ومالحق يجرحني ، وسؤالي إلهم ( ليش لازم كون مُتّهمه وملوّثه ليكتب قلمكم عنّي؟ ممنوع كون حرّه؟ ممنوع طالب بالعدل؟ ممنوع كون بشر متل البشر اللي خلقهم الله ليكونوا جنب بعض ؟ ) أملي ببكره أحلى كبير وأملي حتّى بالضمير اللي مات يصحى كمان مازال موجود ، وأنا كتبت لطمّنكم ، إنّي قدوه ووفيّه لثقتكم ومعكم عم بستنّى العدل يسود ، ومعكم عم كافح لنكون أحرار ، ورح أرجع بيروت لما بتشتقلي ، وتحميني قبل ماتظلمني ... #أصاله#صولا#لبنان_حبيبي#أحرار#حريه#أنا_منكم#العدل#ضمير

A post shared by Assala (@assala_official) on